عربي

بيانٌ صادرٌ عن اتّحاد المُعلّمينَ في لبنانَ .... ما ضاعَ حقٌّ وراءه مُطالِبٌ


الزّميلاتُ والزّملاءُ

إنّهُ وبعد سلسلةٍ من الاجتماعات المُكثّفة والمُضنيَة التي عقدَها اتّحادُ المعلمين في لبنانَ مع المدير العام للأنروا من جهة، ومع اللجنة المكلّفةِ بمُتابعةِ ملفّ تثبيتِ المُعلّمين المُياوِمينَ من جهةٍ أخرى، وبعدَ خوضِ العديدِ من جولاتِ المُفاوضاتِ الصّعبة واللقاءاتِ المُباشرة وغير المُباشرة مع المدير العام والأقسامِ والدّوائرِ ذات الصّلةِ، إلا أنّه وللأسف الشديدِ، فقد جاءَ ردّ الإدارة بالمماطلةِ على عكسِ كلّ التّوقّعاتِ المُنتَظرَة، إذ لم تُوافِق الإدارةُ حتى الآنَ على الأرقام التي رفعَها الاتّحادُ والمُنسجمة تمامًا مع قراراتِ اتّحادات العاملين، والمُتوافَق عليها مع المفوضِ العام بالإنابةِ السيد ساندر، وبحضور المدير العام، غير آبِهةً بجميعِ التّحرّكاتِ المطلبيّة والفعاليَّات التي تمَّت خلال الفترةِ السابقةِ.

لذلك، وانطلاقًا من المثل السَّائد "قد أعذر من أنذَر"، وحتى نُخليَ ساحَتنا من ردَّات الفِعل المُحتَملة على تعنّت الإدارة ومماطلتها بشخص المدير العام تُجاهَ هذا الملفّ، فقد بَعثنا اليوم برسالةٍ نهائيّةٍ وتحذيريّةٍ إلى إدارة الأنروا عبرَ البريدِ الإلكترونيّ، نُطالبها فيها بالبتِّ بشكلٍ نهائيّ وحاسِم في هذا الملفّ، والموافقة التّامّة على الأرقامِ التي قدّمها الاتّحادُ ليُصار إلى تثبيتِها، وهي ١٠٥ مُعلّمين في قطاعِ التّعليمِ، بالإضافة إلى 7 من كليّة سبلين.

وفي حال لم نتلقَّ ردًّا إيجابيًّا حتى مساء اليوم الاثنين، فإنّنا سنبدأ باعتصامٍ مركزيّ حاشِدٍ أمام مكتب لبنان الإقليميّ يُحدد وينفذُ هذا الأسبوع كتحرك تحذيريّ، على أن تليها خطواتٌ تصعيديّةٌ أخرى أكثر قسوةً.

 وبهذا الصّدد، فإنّنا نعد جميع المعلّمين، وبالأخصّ المُياوِمينَ منهم، بأن نُواصلَ معركتنا النّقابيّة حتّى تحصيلِ كاملِ حقوقِهم، ولن نتنازلَ عن مطالبهم المُحقّة قيد أنملة مهما كانت المعركة عسيرةً وقاسيةً.

اتّحادُ المُعلمين في لبنان
الاثنين 18 ايار 2020


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد