صفقة ترامب أم قرن الصين الذهبي؟
*قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان "انتظروا الحل ولو من الصين!"*تاريخ الحلقة: 12.05.2026 *صفقة ترامب أم قرن الصين الذهبي؟* في قراءة استراتيجية تتجاوز ضجيج التصريحات اليومية، يقدّم الكاتب والباحث ميخائيل عوض مقاربة مختلفة لما يدور خلف الكواليس الدولية، معتبرًا أن زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين ليست مجرد محطة بروتوكولية أو جولة اقتصادية، بل لحظة مفصلية في قلب الحرب الكبرى المفتوحة على الاقتصاد والطاقة والممرات الدولية ومستقبل النظام العالمي.فالمنطقة، وفق هذا التصور، لم تعد تعيش حروبًا منفصلة، بل دخلت طور “الحرب الشاملة” التي تعيد صياغة العالم وقواعده وأدواته وموازين قواه، تمامًا كما صنعت الحروب الكبرى السابقة تحولات تاريخية غيّرت وجه البشرية. *الحرب الكبرى… العالم القديم يلفظ أنفاسه* يرى عوض أن ما يجري اليوم ليس مجرد صراع نفوذ عابر، بل مخاض ولادة عالم جديد.فالحرب الدائرة لم تعد تقاس بعدد الصواريخ والطائرات فقط، بل بحجم التحولات التي ستنتج عنها:- انهيار قواعد الهيمنة القديمة،- تفكك منظومة القطب الواحد،- صعود آسيا كمركز ثقل عالمي،- وتحول التكنولوجيا والذكاء الصناعي والطاقة إلى ساحات الصراع الحقيقية.- زوال إسرائيل وتحرير فلسطين من البحر إلى النهر.- إعادة تشكيل المنطقة والإقليم بفواعل القوى في المحور وباكستان والسعودية ومن سيتقدم ليكون جزءا من المستقبل لعالم جديد.ومن هنا تصبح كل الجبهات مترابطة؛ من الخليج إلى أوكرانيا، ومن بحر الصين إلى المتوسط، لأن المعركة الحقيقية تدور حول:من يحكم الاقتصاد العالمي؟ومن يسيطر على طرق التجارة والطاقة والعملات والمستقبل التقني؟ *ترامب إلى الصين… تاجر صفقات في مواجهة حضارة عمرها آلاف السنين* في مقاربة ميخائيل عوض، لا تبدو زيارة ترامب المثقل بإخفاقات حربه على إيران إلى الصين مجرد محطة دبلوماسية عادية، بل مواجهة بين عقليتين ونموذجين ورؤيتين للتاريخ والعالم.فترامب، كما يصوره عوض، لا يدخل المفاوضات بعقل الدولة العميقة ولا بمنطق الحضارات الطويلة النفس، بل بعقل “السمسار” الذي يقيس كل شيء بمنطق الربح السريع والصفقة الفورية والابتزاز الاقتصادي. لذلك يتعامل مع العالم كما لو أنه شركة عقارية كبرى:من يدفع أكثر يربح،ومن يقدّم التنازل الأكبر يحصل على الحماية،ومن يخضع للشروط الأميركية يُمنح فرصة البقاء داخل النظام الدولي.ومن هنا، يرى عوض أن ترامب يدخل إلى بكين حاملاً حقيبة مليئة بالإغراءات والمقايضات: - نفط وغاز أرخص من الإيراني والروسي،- وعقود تجارية ضخمة،- وتفاهمات حول تايوان، التي يرى عوض أن ترامب قد يمنحها للصين دون أي تردد.- وربما إعادة توزيع النفوذ في آسيا والخليج.لكن جوهر العرض الأميركي، بحسب القراءة، يقوم على فكرة واحدة:افصلوا أنفسكم عن إيران، خففوا الشراكة مع روسيا، أبطئوا مشروع الحزام والطريق، وسنمنحكم ما تريدونه من الأسواق والطاقة والاستقرار.غير أن النقطة التي لا يفهمها ترامب، كما يراها عوض، أن واشنطن ما تزال تنظر إلى الصين بعقلية قديمة، وكأنها دولة تبحث فقط عن الربح التجاري، بينما الحقيقة أن الصين تحولت إلى مشروع حضاري كامل يرى نفسه مرشحًا لقيادة القرن الجديد.فالصين، في وعيها التاريخي، ليست دولة طارئة نشأت على الحروب الاستعمارية كما حدث مع الغرب، بل حضارة ضاربة في عمق التاريخ، بنت فلسفتها على الصبر والتراكم والتخطيط الطويل وحماية المجال الحيوي للأمة. ولهذا لا تفكر بعقلية الانتخابات الأميركية القصيرة، بل بعقلية القرون المقبلة.ويشدد عوض على أن القيادة الصينية الحالية ليست مجرد طبقة سياسية تبحث عن شعبية إعلامية، بل منظومة حكم تشكلت على قاعدة “عقل المهندس” لا “عقل المضارب”.فمن يقود الصين، هم أبناء المدارس التقنية والتخطيطية والحسابات الدقيقة، لا تجار البورصة والمحامون وشركات السلاح. ولذلك تختلف طريقة رؤية بكين للعالم جذريًا عن طريقة واشنطن؛ فالصيني حين ينظر إلى النفط لا يراه مجرد سلعة، بل جزءًا من أمن قومي طويل الأمد، وحين ينظر إلى إيران لا يراها مجرد حليف سياسي، بل عقدة جغرافية استراتيجية تحمي مشروع آسيا الصاعد من الحصار الأميركي.ومن هنا يستعيد عوض المثل الشهير: “لا تعطِ البندقية مقابل الساعة”.فالولايات المتحدة، وفق منطقه، تعرض على الصين “ساعة ذهبية”:صفقات، وأسواق، وتسهيلات، ووعود براقة.لكن المطلوب بالمقابل هو “البندقية” نفسها:أي التخلي عن عناصر القوة الحقيقية المتمثلة في التحالف مع إيران وروسيا، والسيطرة على طرق التجارة والطاقة، واستكمال بناء العالم متعدد الأقطاب.ولذلك يعتبر أن بكين تدرك جيدًا أن أي تراجع أمام واشنطن اليوم سيعيدها إلى زمن الإذلال الاستعماري وحروب الأفيون ومحاولات تطويقها وخنقها اقتصاديًا وعسكريًا. فالصين، التي راقبت كيف تعاملت الولايات المتحدة مع حلفائها وخصومها خلال العقود الماضية، تعرف أن الاتفاقات الأميركية ليست ثابتة، وأن الإدارات تتغير والمصالح تتبدل، بينما الدول الحضارية تبني استراتيجياتها على الثوابت لا على وعود السياسيين العابرين.لهذا، يعتقد عوض أن ترامب سيكتشف في بكين حقيقة مختلفة تمامًا عن تلك التي اعتادها مع بعض الأنظمة التابعة أو الحكومات المرتبكة.فهو هذه المرة لا يفاوض دولة خائفة، بل حضارة صاعدة تشعر أن الزمن يعمل لصالحها، وأن الغرب يعيش مرحلة انحدار تاريخي بطيء.ولهذا لن تبيع الصين إيران، ولن تتخلى عن روسيا، ولن توقف مشروع الحزام والطريق، لأنها تعتبر أن هذه الملفات ليست أوراق تفاوض، بل أعمدة قيام “القرن الصيني” الذي ترى أنه بدأ بالفعل، مهما حاولت واشنطن تأخيره أو عرقلته.ومن هنا تصبح أي محاولة أميركية لفصل الصين عن إيران أشبه بمحاولة انتزاع قلب المشروع الآسيوي نفسه وهذا ما يجعل سعي ترامب مجرد أوهام. *عقل المهندس… لماذا تختلف الصين عن الغرب؟* في واحدة من أكثر المقاربات عمقًا في قراءة ميخائيل عوض، يطرح تفسيرًا جوهريًا للفارق بين صعود الصين وتراجع الغرب، معتبرًا أن المسألة ليست مجرد تفوق اقتصادي أو صناعي، بل اختلاف جذري في طبيعة العقل الذي يقود الدولة ويصنع القرار ويرسم المستقبل.فالخلاف، في جوهره، هو بين “عقل المهندس” الذي يحكم الصين، و”عقل السمسار” الذي يحكم الغرب الأميركي المعاصر.يرى عوض أن الغرب، وخصوصًا الولايات المتحدة، بات محكومًا بطبقة من السياسيين والمحامين والمضاربين الماليين وأصحاب الشركات العملاقة الذين ينظرون إلى العالم بعين الربح السريع والمكسب الفوري.فالعقل السياسي الأميركي، وفق هذا التحليل، لم يعد عقل دولة تبني حضارة أو مشروعًا إنسانيًا طويل النفس، بل عقل شركات تبحث عن: الأرباح الفصلية، وأسعار الأسهم، والهيمنة على الأسواق، واستثمار الحروب والدماء في صناعة الثروة والنفوذ.ولهذا تتحول الحروب، في النموذج الأميركي، إلى “صفقات”، وتتحول الشعوب إلى أرقام في ميزانيات الطاقة والسلاح، وتصبح السياسة الخارجية أداة لخدمة الشركات الكبرى أكثر مما هي تعبير عن مشروع حضاري أو أخلاقي.ومن هنا يصف عوض ذهنية الغرب بأنها ذهنية “المضارب” الذي يريد السيطرة السريعة ولو على حساب الاستقرار العالمي، ولذلك تتبدل السياسات الأميركية بتبدل الإدارات والانتخابات والمصالح اللحظية.في المقابل، يقدّم الصين بوصفها نموذجًا مختلفًا جذريًا، لأنها تُدار بعقلية المهندس لا بعقلية المضارب.فالمهندس، بطبيعته، لا يفكر في الربح السريع بل في:التوازن،والاستدامة،والبناء المتدرج،وحساب النتائج قبل اتخاذ القرار.ولهذا يرى عوض أن القيادة الصينية الحديثة تشكلت من خلفيات تقنية وعلمية وهندسية، لا من خلفيات استعراضية وإعلامية.والفرق هنا ليس شكليًا، بل ينعكس مباشرة على طبيعة الدولة نفسها؛ فالمهندس حين ينظر إلى الجسر، يفكر كيف يبنيه ليصمد خمسين أو مئة سنة، لا كيف يحقق ربحًا سريعًا من بنائه. وكذلك تفكر الصين في الاقتصاد والطاقة والتحالفات والسياسة الدولية.فحين تبني بكين ميناءً في أفريقيا، أو سكة حديد في آسيا، أو طريقًا ضمن مشروع الحزام والطريق، فهي لا تبحث فقط عن عقد تجاري، بل عن إعادة تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للعالم لعقود وربما لقرن كامل.ولهذا تبدو الصين، وفق رؤية عوض، أكثر صبرًا وأقل انفعالًا من الغرب؛ فهي لا تدخل الحروب بعقلية المغامر، بل بعقلية من يراكم القوة بهدوء حتى تتبدل الموازين تلقائيًا.ويذهب عوض أبعد من الاقتصاد، ليعتبر أن هذا العقل الهندسي متجذر في بنية الحضارة الصينية نفسها.فالصين، تاريخيًا، لم تنشأ كحضارة استعمارية قائمة على الغزو البحري ونهب الشعوب، بل كحضارة زراعية وتجارية بنت فلسفتها على التنظيم والاستقرار والانضباط الجماعي.حتى “سور الصين العظيم”، في رمزيته التاريخية، يعكس ذهنية الحماية والبناء والدفاع، لا ذهنية التوسع الوحشي التي حكمت الإمبراطوريات الغربية الحديثة.ومن هنا يفسر عوض كيف استطاعت الصين، خلال عقود قليلة، تحقيق ما عجزت عنه أمم كثيرة عبر قرون؛ إذ نقلت أكثر من مليار إنسان من الفقر إلى قلب الإنتاج العالمي، وبنت أكبر قاعدة صناعية وتكنولوجية على وجه الأرض، دون أن تفقد سيطرة الدولة أو تدخل في فوضى التفكك الاجتماعي التي أصابت الغرب.كما يلفت إلى نقطة يعتبرها حاسمة في التجربة الصينية، وهي أن الأرض والثروة الاستراتيجية بقيتا تحت إشراف الدولة، لا تحت هيمنة الاحتكارات المالية كما حدث في الرأسمالية الغربية.ولهذا لم تتحول الصين إلى رهينة للشركات العابرة للقارات، بل بقي القرار الاقتصادي جزءًا من مشروع الدولة القومية والحضارية.وبحسب عوض، فإن هذا الفارق بين عقل المهندس وعقل السمسار هو ما يفسر سلوك بكين اليوم في مواجهة ترامب والغرب عمومًا.فالصين لا تنجر بسهولة إلى الاستفزاز، ولا تبني استراتيجيتها على ردود الأفعال الإعلامية، لأنها تعمل وفق رؤية طويلة المدى تعتبر أن الزمن نفسه عنصر قوة لصالحها.ولهذا لا تتعامل مع إيران أو روسيا أو مشروع الحزام والطريق بوصفها أوراق مساومة مؤقتة، بل بوصفها ركائز هندسية في بناء عالم جديد متعدد الأقطاب.وفي هذا السياق، يرى عوض أن المواجهة الحقيقية اليوم ليست فقط بين دول، بل بين نموذجين للحضارة:نموذج غربي استهلكته الرأسمالية المتوحشة والمضاربات والهيمنة،ونموذج آسيوي صاعد يحاول إعادة بناء العالم على أساس الإنتاج والتخطيط والتكامل واحترام سيادة الدول.ولذلك فإن ما يجري، برأيه، ليس مجرد صراع سياسي عابر، بل معركة تاريخية بين عقلين: عقل السمسار الذي يريد شراء العالم، وعقل المهندس الذي يريد إعادة بنائه. *إيران ليست وحدها… ولادة محور آسيوي جديد* بحسب قراءة عوض، فإن أخطر ما حدث خلال السنوات الأخيرة ليس فقط صمود إيران، بل تشكّل كتلة آسيوية متماسكة تضم: الصين، روسيا، إيران،باكستان، ومعها تقارب متزايد مع دول عربية وإقليمية كبرى.ويعتبر أن هذه الكتلة لم تعد مجرد تحالف مصالح، بل مشروعًا متكاملًا لإدارة الإقليم بعيدًا عن الهيمنة الغربية.فالمنطقة، وفق هذا المنظور، بدأت تنتقل تدريجيًا: من زمن القواعد الأجنبية والأساطيل الغربية، إلى زمن الشراكات الاقتصادية والسيادة الإقليمية والتكامل الأوراسي.ما يعني أن ترامب لن يذهب للقاء دولة بل محور ينتزع هيمنة أمريكا تمثله الصين في هذه الزيارة. *الحزام والطريق… المعركة الحقيقية على قلب العالم* يربط عوض كل الحروب الجارية اليوم بمشروع الحزام والطريقفالمسألة، برأيه، ليست فقط صراعًا على غزة أو لبنان أو الخليج، بل معركة لمنع:اتصال آسيا بأوروبا، وصعود التجارة البرية والبحرية الجديدة، وتحوّل الشرق الأوسط إلى مركز عبور عالمي خارج السيطرة الأميركية.ولهذا كانت: العقوبات، الحروب،تفكيك الدول، واستهداف الممرات والطاقة، جزءًا من محاولة تعطيل المشروع الصيني قبل اكتماله.لكن ما جرى بعد الحرب الاخيرة على إيران التي جاءت بعد سنوات من نضال حركات المقاومة والتحرر في عالمنا العربي ، وفق التحليل، جاء بعكس التوقعات؛ إذ دفعت الحروب دول المنطقة أكثر نحو الصين وروسيا، بدل إعادة إخضاعها للغرب. *الصين والحل السياسي… هل يأتي الحل من بكين؟* في واحدة من أهم خلاصات الحلقة، يطرح عوض فكرة أن الحلول الكبرى المقبلة قد تخرج من بكين لا من أي وساطة أو دولة.فالصين، كما يراها: لا تريد حربًا شاملة، ولا انهيارًا عالميًا،بل تسعى إلى إدارة التوازنات وفق منطق المصالح المتبادلة.ولهذا يربط بين: التحركات الباكستانية التي يرى أنها جاءت واجهة لطلب ودفع صيني مباشر، التقارب السعودي الإيراني، الانفتاح المصري،والدور القطري المتصاعد، وبين رؤية صينية أشمل تقوم على: “إدارة الإقليم بأهله، لا بالاحتلال والوصاية”.ومن هنا تصبح بكين، في نظره، مرشحة للعب دور “الضامن” لتسويات كبرى تحفظ المصالح وتمنع الانفجار الشامل. وعليه قد تكون هي مفتاح الحل للحرب الدائرة. *الدولار واليوان… القنبلة النووية المالية* يرى عوض أن أخطر ما يقلق واشنطن ليس الصواريخ الإيرانية ولا الجيوش التقليدية، بل المشروع المالي الصيني.فاليوان الرقمي المغطى بالذهب، والتبادل التجاري خارج الدولار، وبناء منظومات مالية مستقلة، كلها خطوات تهدد العمود الفقري للقوة الأميركية.ولهذا يصف الحرب الاقتصادية الجارية بأنها “حرب كسر عظم”:من يسيطر على العملة، يسيطر على التجارة،ومن يسيطر على التجارة، يسيطر على المستقبل.لكن الصين، بحسب قراءته، تتحرك بصبر تاريخي، وتعرف متى تتقدم ومتى تهدئ المواجهة، دون أن تتخلى عن أهدافها النهائية. وإذا كانت ملفات التحالف غير قابلة للتفاوض في زيارة ترامب فقد تفرمل الصين سرعتها في طرح عملتها التي يصفها عوض بالقنبلة النووية وهي تراهن على أن كل التعاملات المالية في هرمز وبيع روسيا للنفط والغاز باليوان الصيني ما يعني عودة عقل المهندس الذي لا يستعجل اكتمال البناء بل يسعى لمتانته وصلابته. *لماذا لن تمنح الصين ترامب انتصارًا؟* الخلاصة التي يصل إليها عوض واضحة وحاسمة: لن تمنح الصين ترامب: غطاءً لضرب إيران، ولا تفكيك محور آسيا،ولا إنقاذًا مجانيًا للمشروع الأميركي المتراجع.لأن بكين تدرك أن أميركا تنسحب تدريجيًا من الشرق،وأن موازين القوى تتبدل،وأن الزمن يعمل لمصلحة آسيا لا لمصلحة الغرب.ولهذا فإن أي تفاهمات محتملة ستكون: تهدئة مؤقتة، وتنظيمًا للصراع، لا استسلامًا صينيًا ولا انقلابًا على إيران أو روسيا. *الانتقال التاريخي... ولادة العالم الجديد* في المحصلة، يقرأ عوض اللحظة الراهنة باعتبارها بداية انتقال تاريخي ضخم: من القرن الأميركي إلى القرن الآسيوي.حيث تتقدم: الصين بعقل المهندس، وروسيا بعقيدة القوة،وإيران بعقيدة الصمود،فيما تتراجع منظومة الهيمنة الغربية تحت وطأة الحروب والأزمات والانقسامات.وفي هذا السياق، تصبح زيارة ترامب إلى الصين أكثر من حدث سياسي؛ إنها مواجهة رمزية بين نموذجين: نموذج “السمسار” الذي يقيس العالم بمنطق الصفقة،ونموذج “الحضارة المهندسة” التي تفكر بالعقود والقرون المقبلة.بتاريخ: 13.05.2026 لمتابعة الحلقة كاملة على الرابط https://youtu.be/lYAWPVRaHSY
أضيف بتاريخ : 2026-05-13 18:59:02 |