كتاب واراء

بن زايد يلعب على المكشوف....!

تدرّج محمد بن زايد في خياراته الاستراتيجية منذ توليه السلطة والارتماء في الحضن الصهيوني، بحيث تعامل مع تل أبيب من تحت الطاولة وطبّع عملياً من دون اتفاقيات أو معاهدات، حتى بلغ به الأمر إلى إقامة علاقات ديبلوماسية وزيارات سياسية واقتصادية وثقافية وتربّع الصهاينة في الإمارات أمنياً وتجارياً وعائلياً عبر المصاهرة....!لم يكتفِ بالتطبيع مع العدو، بل خاض صراعاً على أرض اليمن وتحديداً في حضرموت وعدن مع بن محمد سلمان، وألحقه بتنافس على أرض السودان عبر دعم قوات الدعم السريع في مواجهة الجيش السوداني المدعوم من بن سلمان، ومن ثم قفز إلى أرض الصومال بمواكبة مرجعيته الاقليمية الموساد الصهيوني. وإمعاناً في خياراته وتكريساً لولائه. أعلن انسحابه من منظمة أوبك، وبدأت التسريبات تتحدث عن قرب انسحابه من مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الجامعة العربية...!ينهض مما تقدم، أن الإمارات العربية المتحدة بزعامة محمد بن زايد تتجه إلى واقع مغاير لما أنشئت عليها. ويمكن اختصارها بما يلي:١- خلع العباءة العربية شكلاً وأساساً٢- الاتحاد قابل للتفكك والدخول في حالة لا يُحسد عليه ٣- التحاق بن زايد بالكيان الصهيوني يعمل وفقاً لأجندته ٤- استخدامه في الإقليم كعنصر توتر وتفكيك مجلس التعاون الخليجي ٥- إضعاف منظمة أوبك برضى أميركي إذا لم يكن تحريضاً٦- دك إسفين في الجامعة العربية التي تحوّلت إلى شاهد زور على الأزمات والخلافات داخل الدول العربية وفي ما بينها..وعليه تثار تساؤلات عدة منها: ١- لماذا أخذ بن زايد هذا المنحى المغاير لما كان عليه والده؟٢- هل واشنطن راضية ام هي صاحبة القرار؟٣- ما مصير مجلس التعاون الخليجي ومنظمة الجامعة العربية؟٤- هل بدأ العصر الصهيوني من أبو ظبي تمهيداً لإسرائيل الكبرى أو العكس؟د. نزيه منصور


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد