كتاب واراء

قريش والاطار مابين اغتيال النبي واغتيال العراق 

بقلم_ الخبير عباس الزيدي مابين مافعلته قريش حين انتدبت رجل من كل عشيره لاغتيال النبي الاكرم ومافعلته قوى الإطار لاغتيال العراق هناك تشابه كبير حين رشحت علي الزيدي لرئاسة الوزراء هناك شروط امريكية عادت لاتخفى على ابناء العراق تتمثل بالتالي 1_ القضاء على المقاومة ودمج الحشد2_التطبيع 3_ تطبيق بنود اتفاقية ابراهام وبما أن معظم قوى الإطارترتجف أوصالها من تغريدة ترامب واصبح كثير منهم كأخوة يوسف مع العراق أرضا وشعبا وسيادة يكيدون به كيدامادرت معايشهم دون وازع من دين او رادع من ضمير ( لادين ولاطين ولاعقيدة) ويبقى التغني بالمذهب وحب الوطن مرهون بمصالجهم وبالمكاسب والمغانم وموال السحت التي لاتشبع منها البطون العفنة ونحن هنا نتحدث بكل صراحة عن واحدة من اهم اسباب ترشيح الزيدي حيث أراد الكثير من قوى الإطار ان يعصبوا التطبيع والبرهمة برأسه ومع ذلك سوف تتلقى تلك القوى عارها وشنارها لامحال ولا ينطلي ذلك المكر على الاحرار والشرفاء من ابناء الامة والعراق ومن يقول خلاف ذلك من قوى الإطار فلينسحب من الحكومة دون المشاركة فيها مالم يتم تغيير المرشح الزيدي •واقعا عرفنا ذلك من خلال مواقفهم من العدوان الصهيو امريكي الاخير على الجمهورية الاسلامية وسرعان ماتم تبديل ولاءاتهم وهنا ارفع القبعة للتيار الصدري والسيد مقتدى الصدر الذي انسحب(مع التحفظ ) من العمليةالسياسية لهذا السبب ( التطبيع وغيره) ولو اختار التيار المشاركة مع المواجهة لكان افضل ربما يعترض البعض وتقوم قيامته لكن هذا رأيي وانا به زعيم فأنتظروا _ اني معكم من المنتظرين


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة