كتاب واراء

الإطار يعلن القوة القاهرة

بقلم_ الخبير عباس الزيدي في وقت عصيب تحاول فيه كل الامم ان تستثمر حالة التغيير الحاصلة في المنطقة والعالم بما يتناسب مع تثبيت مصالحها وحقوقها بعيدا عن الاملاءات والتقاطعات حيث أصبحنا امام حالة جديدة انقلبت فيها موازين القوة في العالم وبالتالي شكل التحالفات والاتفاقات وحجم المعسكرات وطبيعة المشاريع وهي فرصة للاستثمار للشعوب والدول والأنظمة كلا بحسبه بما ينسجم مع مصالحه والجميع أعاد النظر في سياساته ومواقفه ليرتب موقعه في إطار التحول العالمي الجديد •وسط هذا الحدث الكبير تتعثر المنظومة السياسية في العراق عن التواصل لتسمية رئيس وزراء للمرحلة حيث اصبحت ولادة رئاسة الوزراء عسيرة وعقيمة وتلك المسؤولية تقع على عاتق الإطار التنسيقي وسط انشقاقات وتقاطعات تتعمق يوما بعد يوم بالدرجة التي اعلنت فيها الحالة القاهرة •لاشك ان المسؤولية تقع على عاتق الإطار التنسيقي في تسمية رئيس الوزراء ومما يأسف له ان التقاطعات واختلاف وجهات النظر ليس بسبب البرامج الوطنية بل بسبب المصالح الشخصية التي ترسخ الفساد ولم تفكر قوى الإطار ولو للحظة واحدة بحجم المسؤولية الني تقع على عاتقها بخصوص مصير الشعب اوالوطن او الطائفة •ولا نعلم كيف سيكون شكل الخطاب لقوى الاطار مع قواعدهم الشعبية في المرحلة القادمة وهي تشعر بخيبة امل كبيرة وانتكاسة من عدم الشعور بالمسؤولية الوطنيةوالشرعية لقوى الإطار•اليوم نحن في مرحلة معقدة وحساسة وامام فرصة لانعتاق العراق من الاحتلال واملاءاته وتحقيق السيادة ويبدوا نحن امام صفقة تنازل كبرى لمن يقدم خدماته لترامب والصهاينة احذروا واتقوا الله بدماء الشهداء والمحرومين ومستقبل الاجيال القادمة •حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا هل ماتت ضمائركم وهل صمت آذانكماتقوا الله فينا فوالذي هو الواحد الأحد سيكون العدو ومن تحسبونه معكم سيكون عليكم ويصبح العراق ضحية بسبب اطماعكم او اراجيفكم. احزموا أمركم واستثمروا الفرصة فانها تمر مر السحاب كما قال امير المؤمنين عليه السلام وانتم تدعون الانتساب اليه


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة