سورية والأنفجار القريب بين الجولاني والأرهاب القديم.
هناك خلافات عسكرية بين مَن نصب نفسه رئيس سورية أبو محمد الجولاني وداعش نتيجة اختلافات في العقيدة والسياسة. الجولاني قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا، كان سابقًا جزءًا من جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، قبل أن ينشق ويشكل هيئة تحرير الشام.الخلافات بين الجولاني وداعش تعود إلى اختلافات في الأساليب والمنهج. الجولاني ركز على إسقاط نظام الأسد وإقامة مشروع سوري خالص بدعم اميركي إسرائيلي، بينما داعش تسعى لإنشاء دولة خلافة إسلامية.وبعد أستلام السلطة حول الجولاني عمله إلى علاقات مع اميركا وإسرائيل ولم يستطيع ضم الجماعات الإرهابية إلى السلطة الجديدة نتيجة هذا الخلاف العقائدي، وبالتالي وضع سورية أمام مأزق جديد سوف ينفجر قريبا".وقد دخل إلى سورية عدد كبير من هذه الجماعات الإرهابية التي أصبحت تعتبر الجولاني منشق عن الهدف الديني المتشدد ومن هذه الجماعات منظمة بوكو حرام التي تنشط في نيجيريا، بوكو حرام هي جماعة إرهابية تنتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتعمل في غرب أفريقيا وبدأت ترسل مقاتلين إلى سورية بطريقة سرية لتنظيم وتوحيد الجماعات الإرهابية التي تعارض الجولانيومن بين هذه الجماعات الخطيرة أيضا" منظمة جبهة تحرير ماسينا والتي حولت أسمها اليوم إلى مؤسسة الزلاقة. كل تلك الجماعات التي تعتبر الجولاني اليوم انقلب على الهدف الأساسي بإنشاء دولة إسلامية توحدت حول تسمية واحدة بعد هذه الخلافات وتحديدا" القاعدة التي مدت الجولاني بكل الدعم المادي والخلاف بين ابو طلحة العراقي وابو بكر خاتون المتشددين والمتمسكين بالهدف الذين يسعون إليه وهو الدولة الإسلامية وهؤلاء ينتظرون الأنقضاض على الجولاني بعد ان يتم توحيد كل تلك الجماعات تحت مسمى حراس الدين في سورية.من هنا نرى بأن هذه الخلافات بين الجولاني وهذه الجماعات سوف تشعل سورية مجددا" بحرب طائفية بين اصحاب الفكر المتشدد وعلى المجتمع الدولي التحرك سريعا" لحماية ما تبقى من سورية وعلى الوطنيين السوريين التنبه لهذا المخطط الكبير الذي لا يشبه سورية وتاريخها القومي والوطنينضال عيسى
أضيف بتاريخ : 2026-03-24 17:52:20 |