كتاب واراء

القلة العددية التي قهرت العمالقة: قصة إرادة لا تُكسر

في زمن أنهارت فيه القيم،برز أشخاص تافهون، يهدمون ما بناه الأجداد،ويسيؤن إلى بلدهم وجيرانهم في مشهد مؤلم من الخيانة والأنحطاط والندالة. عندما نكون في حرب مع عدو يجب أن ندرك بأننا بحاجة إلى التكاتف وحماية أهلنا وشعبنا هذا هو المنطق الإجتماعي والعقلاني والأدبي والأخلاقي فهذا العدو ينجح من خلال هذه الأفة الصغيرة في مجتمع حاقد لا يعرف إلا الخيانة والغدر وعدم تقدير العيش المشترك. في زمن الصراع مع عدو لا يعرف الإنسانية يأتي أحد العملاء تاريخيا" ليثني على إنسانيته كما فعل نائب النوائب كميل شمعون ونسمع من تافهين أخرين كلاما" لا يقل حقدا" ودناءة من ذلك يبرر للعدو قصف لبنان وقتل شعبه. منذ سنة ونصف ونحن نسمع تحريضا" فتنويا" وطائفيا" على المقاومة وشعبها ويقولون بأنها أنتهت ولم يعد بأستطاعتها فعل شيئ، وكنت في جميع مقالاتي ومقابلاتي عند توجيه سؤال لي عن قوة المقاومة كنت أقول بأن حزب الله (يقضم المه تحت أضراسه ولا يصرخ) وعندما يقرر أن يصرخ سوف تشاهدون ما يدهش العالم.. اليوم بدأت المعركة وأثبت حزب الله قوته التي تعجز أكبر قوة في العالم من هزيمته وهو يسطر الصمود الأسطوري الذي أذهل العالم ولكن القوة الحقيقة في حزب الله وبيئته هي أكبر من السلاح بكثير، هي قوة الأخلاق والمحبة والتمسك بالعيش المشترك من خلال عدم الرد على الطعنات الداخلية له ولبيئته ومؤيديه الذين تعرضوا لأكبر حملة ضغط وتحريض وطعنات من مَن يجب أن يكونوا أبناء بلد واحد وقرية واحدة. من هنا نرى عظَمة هذه المقاومة وأدبياتها ومن هنا نقول لكل مَن طعننا أنتبهوا جيدا" لهذه المقاومة وقوتها وهي لن تبادلكم بالإساءة ورد الطعنات ليس خوفا" بالتأكيد لأنها تدرك جيدا" بأنكم جعجعة بلا طحين.في مثل يقول بأن الولد العاطل بجيب المسبة لأهلو بس تبين أنو في ناس بالداخل اللبناني بسبب تفاهتم وقلة أخلاقهم يجلبون الإساءة لقراهم ولا يدركون بأن هذه القرى كانت نموذج للعيش المشترك والألفة والمحبة رحم الله مَن عرف حده ووقف عنده نضال عيسى


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة