العدل أساس الملك.وفي لبنان عدله بيد غير عادل
في ظل الحرب التي نخوضها مع العدو الإسرائيلي والأزمات المتتالية التي يعيشها لبنان يبرز أسم وزير العدل عادل نصار كرمز للفشل والتهميش،حيث يبدو أنه أكثر انشغالا" بالتصريحات الأستفزازية والتملق السياسي في معالجة القضايا الجوهرية التي تعصف بالبلاد. بل ذهب أكثر من ذلك ليصبح السبب الأساسي في أنهيار القضاء وتخطي القانون عندما يعلن بأنه يعمل لعدم أستدعاء أي مواطن يتواصل مع العدو الإسرائيلي؟ فهل عادل نصار هو وزير للعدل اللبناني ام هو وزير ليدافع عن الذين يخرقون القانون الواضح الذي ينص على أن التواصل مع العدو هو جرم يحاسب عليه القانون؟من هنا نرى بأنه في هذا المنصب ليس حياديا" وليس وطنيا"،وهو لم يكن عادلا" في القانون وأثبت فشله وتخاذله،ورغم ذلك أستمر أكثر بحقده وعدم وجود أي خلفية للمنطق السياسي والأنتماء الوطني في شخصية عادل نصار الذي أتحفنا أمس بحديثه الخنفشاري عندما قال بأن الخيار العسكري منذ العام2000 في لبنان كان كارثيا". وهنا يقصد حزب الله والمقاومة التي حررت الأرض وكأن الخيار السياسي والدبلوماسي والقرارات الدولية كانت تردع هذا العدو. من المؤسف أن نرى في لبنان هكذا شخصيات تتبوء مناصب في السلطة التنفيذية وهي لا تملك أدنى المقومات الوطنية فكيف إذا كان وزير عدل وهو بالعدل غير حاكموبالوطنية غير عالم نضال عيسى
أضيف بتاريخ : 2026-03-16 19:29:54 |