بقلم الدكتور /علي عبدالله الدومري
اليمن المعتدى عليها منذ عشرة أعوام من أمريكاء وإسرائيل واخوانها واشقائها العرب تعلم اليوم العالم والعرب والمسلمين وكل شذاذ الافاق معاني الرجولة والوفاء والاصالة والشرف والانتماء العروبي الصادق اليوم تظهر بعد ان من الله عليها بالثبات والصمود والبقاء لتقول لدول تحالف العدوان مابال عاصفة حزمكم الذي شنيتموها على يمن الانصار وشعب المدد تحت ذرائع شيطانية كاذبة إرضاءو للأمريكي والصهيوني
انها اليمن يا عالم بلد الايمان والحكمة والشجاعة والاباء والاخوة والعروبة والنخوة انهاء اليمن التي شنت عليها حربا عدوانية اجرامية صهيونية امريكية عربية تحت شعار اعادة الشرعية واعادتها الى الحضن العربي كذبا وزورا ونفاقا من الله عليها بقيادة من العنفوان أمتزجت بالايمان والارتباط بالله والثقة والتوكل والاعتماد علية لايوجد في قاموسها الخوف والرعب لديها خيارات وخطط استراتيجية تمضي عليها نحو الكرامة والانتصار والحرية لشعبها وللامة وللدين والمقدسات والحرمات
عسرة أعوام كانت مدرسة كافية لتحول الجيش اليمني الى قوة اقليمية فاعلة في محيطها الجغرافي والعربي بعد ان اصبح يمتلك قوة صاروخية متطورة يصل مداها الى اكثر من 2000كيلو متر وبمسافات متعددة ومتنوعة وعنصر بشري يمتلك عقيدة عسكرية قرأنية جهادية يستطيع القتال تحت مختلف الظروف والاحوال لايعرف التراجع والانكسار لايتقدم جبهة اومهمة الا وعاد منتصرا وهذا نصرا من الله لشعب الايمان المظلوم الذي تم تدمير مقدرات شعبة ودولتة من قبل طيران تحالف العدوان الصهيوني الامريكي في محاولة منهم لمنع ظهور اليمن الى الواجهة بقيادتة القرأنية واستراتيجيته العسكرية الجديدة التي ستكون وبالآ على الكيان الاسرائيلي التي تحولت معظم الدول العربية الى شرطي يحمي الكيان الاسرائيلي المحتل في اخطر مرحلة تاريخية عصيبة تمر بها الامة العربية والاسلامية ادت الى انقسام الدول العربية الى معسكرين معسكر الحق واهلة الرافض اللكيان الصهيوني الغاصب والمتمسك بالقضية العربية الفلسطينية والدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف ومعسكر الباطل واذنابة وادواتة المعترفة بالكيان كدولة في جسد الوطن العربي معسكر المطبيعين والجبناء والخونة للقضية والشرف والعروبة الذين اعتدو على اليمن العربي الاصيل موطن العرب الاول تحت يافطة اعادة العروبة وباعو وتخاذلو وجبنو وذلو امام واكتفو بالتنديد والإدانة لجرائم الكيان الصهيوني ومنعه دخول الغذاء والدواء الى غزة. بستثناء موقف اليمن الشجاع والصادق والوفي مع مظلومية غزة والشعب الفلسطيني وبسبب موقفها العربي الشجاع تتصدى اليوم لعدوان امريكي بريطاني صهيوني جديد أمام صمت عربي مخيف لا ينبئ بمستقبل للأمة العربية