دولي

زلزال في الأروقة العسكرية.. هل سقطت إسرائيل في الفخ فعلا؟

 

لم يعد الأمر مجرد مناوشات، نحن أمام المعضلة الكبرى التي وصلت إلى ذروتها!

 

صحيفة معاريف العبرية تخرج عن صمتها وتكشف ما يدور خلف الأبواب المغلقة في هيئة الأركان: إيران تنجح في جر إسرائيل إلى الفخ اليمني! 

 

ماذا يحدث في كواليس القرار العسكري؟

 

الجيش الإسرائيلي الآن كالمصارع الذي يقاتل في جبهتين مشتعلتين (إيران ولبنان)، وبينما يحاول سلاح الجو تركيز ضرباته لإنهاء المهمة، يظهر البعبع اليمني ليبعثر الأوراق.

 

طهران، بذكاء استراتيجي حاد، تدفع باليمن إلى واجهة الصراع لـ شفط موارد الاستخبارات (أمان) وتشتيت الطائرات المقاتلة بعيدا عن أهدافها الرئيسية.

 

بصراحة عسكرية مرة: مصدر عسكري صرح لـ معاريف بكلمات تقطر قلقا: كل طائرة نرسلها لضرب اليمن، هي طائرة خسرناها في سماء طهران، ونقص حاد في دعم قواتنا البرية في لبنان.

 

إنها حرب الألف جرح، حيث يتم استنزاف القوة العظمى في معارك جانبية على بعد 2000 كيلومتر!

 

بينما كان البعض يظن أن التهديدات مجرد شعارات، جاء الواقع ليؤكد أن صاروخا واحدا غير الصورة بأكملها.

 

جماعة صنعاء ينتظرون اللحظة الحاسمة، وساحة السبعين في صنعاء تغلي، والرسالة واضحة: أي مساس بإيران أو تشديد للحصار يعني فتح أبواب الجحيم التي لن تستطيع القبة الحديدية إغلاقها.

 

إسرائيل الآن أمام خيارين أحلاهما مر:

تجاهل اليمن: والمخاطرة بضربات استراتيجية تشل الملاحة وإيلات.

 الرد على اليمن: والسقوط في فخ الاستنزاف الطويل الذي خططت له طهران ببراعة

 

المعركة لم تعد حدودية.. المعركة أصبحت وجودية بامتياز!


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة