كتاب واراء

"شبكة الخطر: كيف تحمي أبنائك من المخاطر الخفية على الإنترنت"

بتول عرندس 

 

 

 

مشاكل الجرائم التي تنتشر في الآونة الأخيرة، 

مثل الاعتداءات الجسدية والاستغلال عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لها أسباب متعددة ومتشابكة، وتشمل:

 

1. سهولة الوصول إلى الإنترنت: الانتشار الواسع للإنترنت وتقنيات الاتصال يُسهل الوصول للضحايا بشكل خاص للمراهقين الذين قد لا يكون لديهم وعي كافٍ بالمخاطر.

   

2. نقص التوعية: قد يكون هناك نقص في التوعية بين الشباب حول مخاطر بعض السلوكيات عبر الإنترنت وكيفية التصرف في حال التعرض للاستغلال.

 

3. الفضول والبحث عن الهوية: المراهقون في مرحلة بحث عن الذات، وقد يكونوا أكثر عرضة للتأثيرات السلبية بسبب الرغبة في التجربة والاستكشاف.

 

4. ضغوط الأقران: الرغبة في القبول الاجتماعي ومواكبة الأقران قد تدفع بعض الشباب إلى تجاوز الحدود.

 

5. الإشراف الأبوي: قد يكون هناك تقصير أو غياب للإشراف الأبوي الكافي على نشاطات الأبناء عبر الإنترنت.

 

النصائح للوقاية والحماية:

 

- توعية الأبناء: تعليم الأبناء المخاطر المتعلقة بالإنترنت وكيفية الحفاظ على الأمان الشخصي.

  

- فتح قنوات الحوار: تشجيع الأبناء على التحدث عن تجاربهم ومشاعرهم وتوفير بيئة تسودها الثقة.

  

- رقابة أبوية متوازنة: فرض رقابة مناسبة على استخدام الإنترنت دون إفراط يمكن أن يؤدي إلى العزلة أو العناد.

  

- برامج الحماية: استخدام برمجيات الحماية الأبوية وتعليم الأبناء كيفية استخدام الإعدادات الخاصة بالخصوصية والأمان.

  

- دعم المجتمع والمدرسة: تقديم الدعم الاجتماعي وتعزيز البرامج التعليمية في المدارس التي تتناول موضوعات مثل الاستغلال الجنسي والإساءة.

 

دور الأهل:

 

الأهل لهم دور كبير في توجيه وحماية أبنائهم. يجب أن تكون التربية متوازنة وتشمل:

 

- التعليم القيمي: تربية الأبناء على القيم الأخلاقية واحترام الذات والآخرين.

 

- مراقبة السلوك: الانتباه إلى تغيرات في سلوك الأبناء قد تشير إلى تعرضهم للتأثيرات السلبية.

 

- التعزيز الإيجابي: تعزيز السلوكيات الإيجابية وتقديم الثناء عند التصرف بمسؤولية.

 

- المشاركة والنشاط: تشجيع المشاركة في أنشطة خارجية واجتماعية بعيداً عن العالم الافتراضي.

 

- الإبلاغ: تعليم الأبناء الإبلاغ عن أي تصرفات خاطئة أو مخاطر يتعرضون لها.

 

التربية ليست مجرد مسؤولية، بل هي فن يتطلب التوازن بين الإرشاد والحماية والتمكين. الهدف هو إعداد الأبناء ليكونوا قادرين على مواجهة التحديات بشكل مستقل وآمن.


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد