*طالب رئيس مجلس علماء فلسطين في لبنان والخارج سماحة الشيخ العلامة الدكتور حسين محمد قاسم، في بيان له باسم المجلس في الذكرى ال 44 لمجزرة صبرا وشاتيلا، في 16 و 17 أيلول 1982، بمحاسبة ومحاكمة كل المجرمين العملاء الذين شاركوا وذبحوا وقتلوا آلاف الأبرياء العزل من الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من الشباب والرجال والشيوخ الكبار والنساء والأطفال، مؤكدا على ضرورة محاسبة هؤلاء المجرمين الذين يشكلون خطرا على الإنسانية، وأكد على ضرورة بقاء السلاح بأيدي المقاومين حتى دحر الكيان الصهيوني المجرم عن بلادنا.*
*ومن جهة ثانية دان رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي للمجلس سماحة الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد في لقاء تلفزيوني في الذكرى الاولى لإستشهاد شهيد الأمة وشهيد القدس السيد حسن نصرالله رحمه الله، والذكرى الأولى لجريمة البيجر، ومرور 44 سنة على مجزرة صبرا وشاتيلا كل الذين شاركوا في هذه الجرائم الفظيعة، وطالب بمحاسبة الفاعلين واعتبارهم مجرمي حرب، كما دان سماحته السكوت العربي والاسلامي على استمرار العدو الصهيوني الوحشي بجرائمه على اهلنا في غزة ولبنان، كما اكد الشيخ الموعد أن التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم حرام شرعا وخيانة بحق الاسلام والعروبة ودماء الشهداء وكرامة الأمة.*
*ومن جهة ثانية طالب المجلس جميع القوى الشريفة في المنطقة بتوحيد صفها وجهودها وطاقاتها للوقوف امام كل المتٱمرين والعمل على ضرب المشروع الصهيوامريكي في المنطقة.*
*المكتب الإعلامي لمجلس علماء فلسطين.*