في ظل قرقعة السلاح وصراخ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعويل رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وباليستي صنعاء، هرول ثلاثي مكة إلى طهران لعلهم يخرجون مما ورطوا أنفسهم به، ويحفظون ماء وجههم وما تبقى من بصمات اتفاقية مكة....!
هذا اللقاء يثير المشهد العجب والصيام في رجب، ممن مرجعيتهم واشنطن في السراء والضراء، يذهبون إلى عاصمة الفُرس (المجوس) لإيجاد مخرج يطفئ نار الحرب قبل تجددها. من دون ضوء أخضر أميركي- ترامبي الذي يعنتر ويرعد ويزبد بإنهاء النظام الإيراني العصي على مدى ما يزيد على 47 سنة متواصلة رغم العقوبات والحصار وحرب الثماني سنوات وفشل الحرب عليها، مما اضطر سيد البيت الأبيض منح الثلاثي تأشيرة اللقاء مع دولة الملالي لعله يخرج من الورطة التي ورط أساطيله وحاملات طائراته الشيطانية وأتباعه في أتون رباني...!
ينهض مما تقدم، أن لقاء طهران لم يكن قراراً ذاتياً بل أمر أميركي بامتياز يهدف إلى تسوية تحفظ ما تبقى من ماء الوجه لهؤلاء بعد أن قررت القيادة الإيرانية الذهاب إلى آخر الشوط مع استعدادها للتفاوض من مذكرة التفاهم....!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا هرول ثلاثي مكة إلى طهران في هذا التوقيت؟
٢- ما هو دور إدارة ترامب في هذا اللقاء؟
٣- هل تتمخض تسوية عنه؟
٤- هل الهدف تمرير الانتخابات في كل من تل أبيب وواشنطن؟
د. نزيه منصور