كتب الإعـلامي فـادي بـوديـة على منصة X
مصر قد تنضم إلى جبهـ.ـة الدفاع عن السعودية… *تضامن عربي أم حسابات مالية؟!*
حفلة " شوبشة " : *مين يزوّد ؟!*
مصر دولة عميقة في التاريخ العربي بحضارتها وموقعها وثقل اشعاعها الفكري والقومي ، *وجيشها خاض أعظم الحـ.ـروب ضد إسرائيل.*
*فكيف يُراد اليوم الزجّ بهذا الجيش في أتون حـ.ـرب جديدة على اليمن؟*
أليست غزة، وقضيتها الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان، *أولى بكل هذا التضامن العربي والحشد السياسي والعسكري؟!*
إذا أردنا قراءة دوافع الرئيس السيسي ، فإن السؤال الاقتصادي الاكثر بروزاً: *ماذا ستجني مصر من هذه الخطوة؟ وهل تتحول المساعدات والاستثمارات الخليجية إلى عامل جذب للدخول في حـ.ـرب عربية عربية بدل أن تكون مصر هي ضابطة إيقاع ومصالحة في أي خلاف عربي نظراً لموقعها وأهميتها؟*
السعودية التي تنفق ما يقارب ال 100 مليار سنوياً على التسلح، *تبحث اليوم عن دعم إقليمي في مواجهة اليمن.*
وتساءل :أين القوة العسكرية التي يُفترض أن تجعل المملكة قادرة على حماية أمنها بنفسها؟ أين الجيش السعودي ولماذا تحتاج إلى استئجار جيوش ومرتزقة وإرهـ.ـابيين ؟! *أليس لدى المملكة رجال لحمايتها ؟*
الرياض تحوّل الحـ.ـرب إلى «شوبشة» في حفل زفاف: *مين يزوّد؟ مين يرسل قوات؟ ومين يدخل على الخط يربح جائزة مالية؟!*
الأخطر أن تتحول الجيوش العربية من أدوات لحماية الشعوب والدفاع عن القضايا الكبرى إلى أطراف في حروب استنزاف عربية ـ عربية، *بينما تبقى إسرائيل المستفيد الأكبر من تمزّق المنطقة.*
وأردف يقول المثل: *«ما يحكّ جلدك إلا ظفرك»…
أعلنت إيران أن عدد المسجّلين في *حملة «جان فدا لإيران»* تجاوز 30 مليوناً، ضمن *مبادرة للتعبئة الشعبية* تشمل *الدعم المجتمعي والإغاثي والتوجّه نحو تنظيم بعض المتطوعين بمهام دفاعية.*
إيران التي تخوض مواجهة شرسة مع الولايات المتحدة، أكبر قوة عسـ.ـكرية في العالم، *لم تطلب من دولة واحدة للدفاع عنها.*
في المقابل، تستنجد السعودية بسورية وتركيا وباكستان وفرنسا ومصر وأمريكا ودول الخليج وغيرهم ، *رغم امتلاكها قواعد عسـ.ـكرية أمريكية على أراضيها وإنفاقها ما يقارب ١٠٠ مليار دولار سنوياً على تسـ.ـليحها .*
أليس الأولى أن يكون الشعب السعودي في مقدمة المدافعين عن بلاده؟ *وهل الخيار العسـ.ـكري سيحقق أهدافه بعد أن جربته المملكة ثماني سنوات ؟!*
*فكما يقول المثل: «ما يحكّ جلدك إلا ظفرك»…*