كتب إسماعيل النجار،
واشنطن تسرق الوقت لتمرير الإنتخابات النصفيه الشهر القادم،
ونتنياهو يوقد تحت صفيح الأرض التي تغلي غليان!،
وفي لبنان المقاومة تبني دفاعاتها وتنهي إستعداداتها للجولة القادمة،
وأصحاب الرؤوس الحاميه في الرياض يريدون وقف إطلاق نار يمني "مجاناً" ويرفضون الإعتراف بحكومة صنعاء أو التنازل لها ولو قيد أُنمُلَة!.
*إختلطت الأوراق الدولية والإقليمية كما يختلط الدم في التراب، وأصبح العالم برُمَّتهِ يعيش حالة من أللَّآ إستقرار السياسي والإقتصادي في ظل التوترات الحاصله في الشرق الأوسط وازدياد حِدَّة المواجهات بين المتصارعين،
في أميركا الجمهوريون يحضرون أنفسهم لإقامة مراسم دفن الحكم في البيت الأبيض، بينما يستعد الديمقراطيون للإنطلاق في وجهٍ جديد وأسلوب مختلف عن ما سبق وخصوصاً في هذه المرحلة وما مارسته من تعاطٍ سياسي خبيث مع إيران والعراق واليمن وباقي دُوَل العالم،
حقبة حكم دونالد ترامب كانت درساً قاسياً للديمقراطيين والجمهوريين معاً، فهل تتعظ واشنطن من تجاربها السابقة؟ وهل ستُسلِّم بأن الشعوب لا تُخَضَّع بقوة النار؟.
في اليمن حركة أنصار الله لن تُسلِّم ولا تستسلم، وفي لبنان حزب الله لا مكان لثقافة الخوف والخضوع لديه، وفي إيران الإيمان بخوض الحرب مع المتغطرسين أكبر من مؤامرات الأعداء،
لقد أعَدَّ لهم الجميع في هذا المِحوَر ما إستطاعوا من قوة، وجبلوا قرارهم بالإيمان، وسيخوضون الحرب حتى ولو أحاطت بهم من كل جانب،
الأيام القادمة خطيرة وعصيبه إجعلوا زادها الإيمان بالله وبعدالة قضاياكم، واملئوا صدوركم بالثقه فأنها تُثَبِّتُ الأقدام وتزيد من فُرَص النصر.
بيروت في،،،16/10/2026

إعــــلان
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
يسرّ مدرسة الإمام الخالصي دعوتكم لحضور الندوة الحواريّة الثقافية السياسية التي ستُقام بعد صلاتي المغرب والعشاء مباشرةً من يوم غد الأربعاء بمشيئة الله تعالى.
بعنوان: "أحلام السعودية ويقظة اليمن .. بحث وتحليل"
يلقيها : الشيخ الدكتور قاسم الكعبي