كتاب واراء

من ضهر البيدر إلى حمار الحدود اللبنانية - السورية...!

 

مساهمةً في تضخيم الحملة الإعلامية التحريضية المشبوهة، تصدر المشهد وزير العدل عادل نصار بدلاً من أن يكحلها عماها. وكان حرياً به، وهو رجل قانون عريق، أن لا يكون طرفاً، وأن يترك للتحقيق وللقضاء المختص أن يلعب دوره ويحقق العدالة وفقاً للقوانين المرعية الإجراء، بل تحدث بصفته الحزبية، متناسياً أن الوزير عندما يكلف يصبح وزيراً لكل اللبنانيين، وخاصة وزيراً حاملاً لميزان العدالة...!

واللافت أن مقدمة إحدى الفضائيات بدأت نشرتها باستضافة المذكور، فشمّر عن ساعديه وبشّر بنقل الملف إلى المجلس العدلي وأصدر حكماً مبرماً بأن أمن العدو مهدد، وبالتالي منحه ذرائع، وفي الداخل ستولد حرب أهلية، وأن خمسمئة كلغ من المواد المتفجرة تهدد أمن الداخل والخارج...!

ودعماً للحملة تم اعتقال حمار ينقل متفجرات عبر الحدود اللبنانية - السورية، مجهول المالك والحارس والمشغل، في فصل جديد من فصول الإفك المبين...!

ينهض مما تقدم، أن الحملة المسعورة لم تكتمل فصولها، فها هو الحمار يلعب الفصل الثاني ولم يتم توضيح مساره، ما إذا كان سيلاحق، وأمام أية محكمة، وأية ضابطة عدلية ستجري التحقيق. ومحاولة تكريس البلبلة والتحريض وتكببر الحجر كانت اطلالة وزير العدل الميمونة...!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- لماذا تصدر المشهد وزير العدل ورفع سقف الحدث؟

٢- هل قصة الحمار مجهول المالك وهمية أم حقيقية؟

٣- هل هذه المشهدية بفصليها رسالة للعدو ما تحملوا هم؟

٤- من خلف هذه الحملة وتزكيتها بحمار؟

د. نزيه منصور


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة

إعــــلان

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

يسرّ مدرسة الإمام الخالصي دعوتكم لحضور الندوة الحواريّة الثقافية السياسية التي ستُقام بعد صلاتي المغرب والعشاء مباشرةً من يوم غد الأربعاء بمشيئة الله تعالى.

 بعنوان: "أحلام السعودية ويقظة اليمن .. بحث وتحليل"

يلقيها : الشيخ الدكتور قاسم الكعبي