كتاب واراء

سيناريوهات العدوان الامريكي المرتقب على ايران

 

■ الحلقة الأولى 

بقلم_الخبير عباس الزيدي 

حسب ماذكرته تقارير الينتاغون والذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب سوف يوجه ضربة ماقبل انتخابات التجديد النصفي الى ايران في حملة من 3_ 5 ايام تشمل اهداف محددة اعلنت عن بعضها مثل المنشآت النفطية ومقرات الحرس ومنشآت تصنيع الصواريخ والمسيرات وقالت هناك اهداف اخرى لم تعلن عنها وبطبيعة الحال سوف تشمل منظومة القيادة والسيطرة وأركان القيادة والمنشآت النووية 

وهنا تطرح عدة اسئلة منها 

1_ هل تكتفي ايران بالرد المماثل وتترك ترامبةيتحكم بقواعد الاشتباك متى ماشاء قام بالعدوان ومتى ماشاء او قف تلك الضربات 

2_ هل ينعكس العدوان السعودي على اليمن حاليا على مسار العدوان على ايران وما فرص الانزلاق نحو الحرب الشاملة 

3_ هل تتوقف تلك الضربات مابعد السقف الزمني الذي حدده ترامب (3_5 ايام) ام تذهب إلى سقف زمني ابعد او إلى حرب مفتوحة

4_ماهي خيارات ترامب وماهي فرضيات العدوان وماهي اهم سيناريوهات العدوان 

5_ هل تشترك دول الخليج هذه المرة بالعدوان بصورة مباشرة وعلنية وهل هناك دول اخرى 

6_ ماهو موقف تركيا وباكستان 

7_ هل تشترك اسرائيل في العدوان ام ستقف ام لديها مهام اخرى ولماذا 

8_ماهو موقف دول الخليج وتحالف مكة حال اشتراك اسرائيل

9_ ماهو تاثير الاتفاق الامريكي الروسي الاخير ( الديزل ) وخفض التصعيد في الجبهة الاوكرانية على مسار العدوان الامريكي المرتقب على ايران 

10_ هفتح هرمز ام إسقاط النظام ام استسلام ايران أيهما يريد ترامب تحقيقها كاهداف

اولا_ الاهداف 

هناك اهداف كبرى تقف وراء العداء مع ايران تتمثل ببقاء الولايات المتحدة على راس نظام عالمي تقف على راسه مما يتطلب تحجيم الصين اقتصاديا وعسكري والهدف الثالث سيادة اسرائيل على المنطقة بعد اندماجها وتنفيذ بنود ابراهام وهذا يتطلب القضاء على محور المقاومة بزعامة ايران او الدخول معها بشركة 

وعليه الاهداف بخصوص ايران اصبحت بين 

1_ ايران العدو وهنا يجب اسقاطها ( بالحرب او بالحصار او من عملتء الداخل ) او بالادوات اعلاه مجتمعة 

2_ ايران الصديقة من خلال الشراكة والاتفاق وهذا غير وارد لانه ٠٠يغني تخلي الجمهورية عن ثوابتها والمقاومة ولو فرضنا ذلك جدلا فمن المؤكد شوف يلقى اعتراض من قبل اسرائيل ودول المنطقة والخليج خصوصا بعدم عودة ايران كسابق عهدها كقوة او شرطي للخليج من هنا نرى حجم الضغط والاموال التي تدفع للادارات الامريكية لغرض إسقاط النظام بالاضافة الى الاهداف الامريكية الاخرى 

اذن يبقى خيار الحرب والعدوان وحتمية المواجه ناتج من تلك الاسباب والعمل كحتمية واقعة بل تعتبر ضرورة للاطراف لذلك تم نعتها بالمديرية والوجودية كل بحسبه  

ثانيا_اين المشكلة ؟؟

في حال إسقاط النظام من الداخل او غزو ايران هناك مشاكل كثيرة لاتعد ولاتحصى تواجه الاعداء من اهمها 

1_ جغرافيا ايران المترامية الاطراف ( شبه القارة) التي بحاجة الى جيوش للسيطرة عليها 

2_ التداخل الجغرافي والديمغرافي بين ايران ودول جوارها وبالتالي حجم الارتدادات القاتلة التي تتعدى جوارها ليمتد الى الهند واوربا  

ثالثا_ماهي خيارات واشنطن ؟

على ضوء ماتقدم يلجاء العدو الى احد الخيارات او جمعها عبر مراحل وصفحات ومن دون شك سارت المعركة على هذا النحو 

1_ الذهاب نحو خنق اقتصادي مع حصار مطبق وضربات متوالية وتحفيز الداخل الايراني 

2_ عمل عسكري يتمثل بحرمان ايران من الالتهاب البحرية ( السبطرة على الشريط الساحلي والجزر ) وحرمانها من نفطها والسيطرة على مضيق هرمز والدخول في حرب طويلة مع استمرار الحصار وتحريك الداخل الإيراني 

مع تجهيز قوة كبيرة من العملاء وتدريبها وتسليحها على غرار عملية فالكون الامريكية في كوبا 

وايضا هذا الخيار مدمر لدول المنطقة بلحاظ وجود القواعد الامريكية واشتراك دول الخليج وفي ذات الوقت تتلقى الولايات المتحدة خسائر كبير بشرية ومالية لاتعد ولاتحصى ربما تهدد وحدتها وتنذر بتفككها وليس فقط موقعها في ميزان القوى ناهيك من احتمالات خطر انزلاق الحرب من اقليمية الى عالمية

رابعا_ ماهي اوراق القوة التي تمتلكها ايران ؟؟

نصف قرن وايران تعد العدة لتلك المواجهة التي لم تبداء يوم منذ نجاح الثورة الاسلامية فبالاضافة الى القوة والاقتصاد العسكري هناك تحالفات وجغرافيا ونقاط شعف للاعداء وعليه لايمكن حصر نقاط القوة لدى ايران والحقيقة التي يمكن اثباتها بالف دليل هي ان الولايات المتحدة في مأزق حقيقي

__ يتبع لطفا__


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة