كتاب واراء

اليمَن يُسقِط أفكار الثلاثي الشيطاني واشنطن الرياض تل أبيب

كتب إسماعيل النجار،

 

اليمَن يُسقِط أفكار الثلاثي الشيطاني واشنطن الرياض تل أبيب،

وإيران تُوَسِع عمليات الإستهداف لتشمل كل مساحات البحار،

لم يَعُد خافياً على أحد أن مِحوَر المقاومة بآتَ يشعرُ بالخطر الشديد جَرَّاء إستشراس "ترامب" "ونتنياهو" ضدهُ وإصرارهم على حرق إيران ولبنان والعراق واليمن كما فعلوا في قطاع غزة!.

نشوَة نتنياهو وتعالي ترامب وتحديهم كل مؤسسات الأمم المتحدة وتجاهلهم للقوانين الدوليه، بالإضافةِ إلى حِقد حكام الخليج التاريخي، وخضوع أكبر أربع دُوَل إسلامية للقرارات الأميركية والريال السعودي، كل ذلك جعل من الإسلام أُمَّةٌ تعيسة متهالكه لا تَصلُح إلَّا للتزاوج ومائدة الطعام!، لولا أنَّ هناك قومٌ باعوا جماجمهم للَّه ووتدوا أقدامهم في الأرض مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية واليمن العزيز والعراق المجاهد الحبيب وحزب الله في لبنان، لولا هؤلاء لكنا قلنا أن لا إسلام بعد اليوم، أي لا سلام في دنيا يملئها الظلم الأميركي الصهيوني،

إيران أبصرَت مخطط الدولة الصهيونية العميقه جيداً، والسعوديه ودُوَل الإسلام الآخر أطبقَ الشيطان على قلوبهم،

ففي القرون الغابرة وتحديداً عندما برزت دعوة النبي محمد إبن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام، أقام كفار قريش بقيادة أبو جهل وأبو لهب وأُميَّةَ إبن خَلَف حلفاً ضده أسموه "حلف مكة"،

واليوم التاريخ يعيد نفسه بنفسه هم أنفسهم أحفاد أؤلئك من التُرك والباكستانيين وآل سلول أحفاد أبو لهب وأبو جهل وأبو سفيان يشكلون حلفاً يسمونه حلف مكة لمقاتلة أحفاد الرسول الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام من الإيرانيين واليمنيين القحطانيين الأقحاح.

ولكنهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

ألله سبحانه أضاء الدرب أمام حركة أنصار الله المجاهدة ونَوَّرَ بصيرتهم فتنبهوا لمخطط بني صهيون وبني سلول ولم ينتظروا حتى يلطمونهم فيدافعون عن أنفسهم، بل بادروا إلى الهجوم والإمساك بزمام المبادرة فركعت الجبال تحت أقدامهم وتهاوَت الدفاعات الأمامية لقوات قريش وسقطت المُدُن الواحدة تلو الأخرى،

صُعِقَ ترامب ونتنياهو وبن سلمان من هول الضربة التي سقطت فيها كل زاويه تُطِل على باب المندب والبحر الأحمر وأصبح المضيقُ حُراً بعد أسر؟،

اليوم أميركا تحتار من أي زاوية يجب أن تكسر الجدار والرياض تتخبط وتتوسل المساعدة والنجدة قبل أن يصل السيد عبدالملك الحوثي إلى عدن، وإسرائيل متعطشه لقصف طهران!، ولكن هؤلاء تناسوا أن هذه الحرب ستكون خاتمة الحروب في المنطقه وبعدها حكماً هناك أنظمه ودُوَل ستزول؟

إنها الحرب الأخيره التي لا مفاوضات بعدها ولا جغرافيا سياسيه تشبه ما كان قبلها، والسبب واضح إصرار السعوديه وأميركا وإسرائيل على حرق الكوكب من جرَّاء حقدهم العميق!،

واقتناع كامل المحور بأن الحرب بالجولات هي لصالح أميركا وإسرائيل، لذلك أصبح الطرفآن مقتنعون بجدوى الجولة الأخيرة القاسمة لظهر أحدهم والله أعلم مَن؟

إميركا وإسرائيل في الشرق الأوسط إنتصروا سياسياً وعقائدياً إذ تمكنوا من زرع أبناء الصهيونية على عروش العرب والمسلمين، وتمكنوا من هز عقيدة المسلمين المتأسلمين، ونجحوا في إقناعهم أن إيران هي العدو وليست إسرائيل! واستطاعوا قلب الصورة في سوريا وصنع مذهبٍ يؤمن بأن إسرائيل دولة مُسدَّدة لا يجوز قتالها ولو أحتلت نصف سوريا! ولكن يجب محاربة اليمنيين وتحرير اليمن منهم كرمىَ للريال السعودي وحقد البعير السلولي.

 

أخيراً يا أُمَّة مُحمد..

كُنتم خير أُمَّةٍ أُخرِجَت للناس.

كنتم؟ 

بيروت في،،،10/10/2026


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة