كتاب واراء

حلف مكة تركيا السعودية باكستان

 

وانتصاراً لاهلنا في فلسطين ولبنان جرّاء الاحتلال والعدوان الصهيوني واغتصاب المقدسات والحرمات

نعم تحركت الحميّة والغيرة واستجار الشرف والكرامة الإسلامية بهذا الحلف لوقف مجازر الصهاينة وأسيادهم الأمريكان التي يندى لها جبين الإنسانية بحق الأرض والعرض والبشر والحجر 

 

حلف مكة اعلن الحرب على العدو المجرم الأمريكي الصهيوني لتحرير المقدسات وانتقاماً لانهار الدماء من المظلومين والشهداء والجرحى والأرامل والأيتام الذين قدّموا قرابين على مذبح الحقّ والتحرر منذ قيام هذا الكيان السرطاني الخبيث وتغلغله في قلب الأمة 

 

عفواً منكم 

 

قد اشتبهت 

اسف 

خطأ مطبعي بسيط 

والصحيح المفجع والمؤلم والعار :

 

لقد اعلن حلف مكة حربه على أهل اليمن الأشراف الذين نصروا فلسطين بكلّ صدق واقتدار واستعدوا لدفع فاتورة هذه النصرة لاخوانهم المقاومين الأحرار مهما بلغت كلفتها وحجمها 

 

علماً يا احرار الأمة أن الدول التي شكلت حلف مكة لم تطلق رصاصة بوجه الصهاينة بل وبالعكس علاقاتها طيبة وودية وتآمرية مع الصهيوني ضد فلسطين والأحرار 

اعلام الصهاينة ترفرف في عواصمهم

اجوائهم مفتوحة للعدو الحاقد

وعندما يشعر الكيان الغاصب بخطر هبوا لنجدته وإمداده بما يلزمه تنسيق امني وعسكري وتسهيلات 

 

بوصلتنا والمعيار فلسطين والقدس وكل ذرّة تراب يدنسها الاحتلال 

مَن يسلك درب خلاصها من الدنس والاحتلال فهو نفسي وصوتي وموقفي وكرامتي كائنا مَن كان 

عربي أم اعجمي من أطراف الدنيا 

هو يمثلني وهو حليفي وعضدي 

ومن يتخلّى عن القضية والمقدسات فلست منه وليس مني 

فكيف بمن لم يتخلّى عن الحق فحسب وأجبن عن نصرته بل وصل الأمر به إلى الخيانة العظمى والغدر والطعن بالظهر حتى مارس أبشع المجازر والحروب والتآمر على من جاهر وناصر قضية مقاومة الظلم والاحتلال وبدلاً من توجيه السلاح ضد المحتل وجه سلاحه وحقده على المقاومين لهذا المحتل

بئس الأمة التي لا تبالي بما يجري باسمها وباسم مكة والمقدسات يصبح الحق باطلاً والباطل حقاً 

وكما تكونوا يولّى عليكم 

تحية من القلب لأهل الإيمان والحكمة والصدق أهل اليمن الذين مدحهم رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم واعطاهم حقهم ووصف الواقع والمستقبل وهو الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 

مَن لم يحاسبه الزمن على خيانته وتفريطه وتآمره 

سيؤدبه اليمن 

وكل آتٍ قريب 

إنّ موعدهم الصبح 

أليس الصبح بقريب 

 

جهاد . ب .


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة