إيران ردّت بقوّة على الاستهداف الأميركي لجزيرة لارك، وأرسلت رسالة واضحة: *أي اعتد|ء على الأراضي الإيرانية لن يبقى داخل حدود إيران.*
لقد رفعت طهران كلفة استهدافها، ونقلت المعادلة إلى مستوى جديد *عبر استهداف القواعد الأميركية المنتشرة في المنطقة، والتي تستضيفها دول عربية،* لم تعد الولايات المتحدة قادرة على شنّ الضربات ثم انتظار ردّ محدود ومحسوب؛ فكل استهداف لإيران *بات يحمل معه احتمال انتقال النار مباشرة إلى المصالح والقواعد الأميركية.*
للمرة الأولى منذ عقود، *تجد الولايات المتحدة نفسها أمام دولة لا تكتفي بالتهديـ.ـد، بل تردّ بالقصـ.ـف وتضع قواعدها وقواتها ومصالحها العسكرية في دائرة الاستهداف.*
أمام واشنطن اليوم *ثلاثة خيارات، وكلها صعبة:*
التفاوض صعب، لأن التفاوض مع إيران *يعني الاعتراف بأن القوة العسكرية لم تُخضعها.*
والخيار العسكري صعب، *لأن أي تصعيد جديد لم يعد عملية بلا ثمن، بل قد يفتح جبهات تمتد إلى القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.*
وترك إيران صعب، لأن واشنطن تدرك أن إيران، التي بقيت واقفة رغم الحـ.ـرب والعقوبات، *ستخرج من هذه المواجهة أكثر قدرة على فرض معادلاتها.*
إنها المعضلة الأميركية الحقيقية: *لا تستطيع أميركا إخضاع إيران بسهولة، ولا تستطيع الذهاب إلى حـ.ـرب مفتوحة بلا كلفة، ولا تستطيع التراجع من دون أن تهتز صورة قوتها وهيبتها.*
وهنا تحديداً تكمن أهمية الرد الإيراني: *إيران لا تخوض فقط معركة صواريخ وقواعد، بل معركة تغيير قواعد الاشتباك ورفع كلفة الحرب إلى مستوى يجعل قرار الهجوم على إيران أصعب بكثير مما كان عليه في السابق.*
#إيران #إيران_ترد #القواعد_الأميركية #جزيرة_لارك #الردع #قواعد_الاشتباك #لا_حرب_بلا_ثمن