كتاب واراء

حكومة الشرع تخفض صوتها

 

بتاريح ١٨ اب قصف الطيران العدو الحربي مطار ابو الظهور العسكري بذريعة زيارة وفد عسكري تركي اليه بقصد ثنيها على وجود عسكري الذي يهدد امن الكيان حيث احتل مساحات واسعة في جنوب سوريا واصبح على بعد بضعة كيلو منرات من العاصمة دمشق ويحرض اهالي محافظة السويداء بالانفصال وتفكيك سوريا....

امام هذا العدوان السافر والمدان خرجت حكومة الشرع المؤقتة عن صمتها حيث تولى الامر وزير خارجيتها اسعد شيباني بكامل اناقته وربطة عنقها ولقائة مع رئيس الوكالة للطاقة الذرية في دمشق :

ان هذه الهجمات لا تملك اي مبررات امنية داعيا (اسرائيل) الى اعادة حساب موقفها واضاف اننا سنواصل مسارنا الدبلوماسي لثني اسرائيل عن هذه السياسة....

وفي مقابة مع اكسيوس صرح : لم تكن هناك اي نية لانشاء قاعدة عسكرية او وجود عسكري تركي....

بينما العدو تفاخر بعدوانه وبكل وقاحة خاطب اردوغان بلغة نارية بقصف المطار واعلن انها رسالة لتركيا ...

اما ااموقف الاميركي عبر عنه توم باراك بما يلي: ان دمشق ابلغت واشنطن مرارا تفضيلها خفض التوتر واقامة علاقات هادئة ومستقرة مع تل ابيب

 واضاف ان الولايات المتحدة تعمل حاليا على انشاء فض اشتبام بين اسرائيل وتركيا وسوريا لمنع اي سؤ تقدير عسكري بعد الغارة التي وصفتها بأنها تصعيد غير ضروري....

ينهض مما تقدم ان نتن ياهو يخوض الانتخابات من ادلب وعلي الطاهر معتمدا على الدعم الاميركي والصمت السوري والحسابات التركية متوجها للداخل انا سيد الساحات ولا بديل عني واي تهور في عدم فوزنا سوف يهدد امن الكيان الوجودي والمؤسف ان السوري يواجه العدوان بخجل ودبلوماسية ناعمة راميا سوريا في الحضن الاميركي متجاهلا احتلال مساحات واسعة من اراضيها تاركا للبيت الابيض تقديم مساعدة وكأنه جمعيه خيرية وهذا الموقف يدفع العدو الى المزيد من العدوان والاحتلال وتفتيت سوريا ...

وعليه تثار تساؤلات عدة منها: 

١- لماذا هذا التهذيب الدبلوماسي الغير مسبوق من قبل حكومة الشرع ؟

٢- هل الرهان على توم باراك الاميركي يحرر الاراضي السوري ويوقف العدوان ؟

٣- هل اردوغان سيقف الى جانب سوريا ومواجهة العدوان ؟ 

٤- هل الشعب السوري يتجه الى التصدي وانشاء فصائل تحرر الارض المحتلة؟


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد