*لقاء تشاوري حاشد بدعوة من ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يحدد عناوين المرحلة*
*الجنوب بوصلة الوطن وحماية المقاومة الأولوية …ولجنة للمتابعة والتنسيق*
بدعوة من منسّق ملتقى حوار وعطاء بلا حدود الدكتور طلال حمود عقدت عشرات الشخصيات الوطنية والمهتمة بالجوانب الاجتماعية والثقافية والنقابيّة والإعلامية والسياسية اجتماعاً حاشداً في قرية الساحة التراثية في بيروت للتشاور في الأوضاع العامة وتحديد دور النخب والفعاليات الوطنية والاجتماعية والثقافية في المرحلة الراهنة، في ضوء التحديات الوجودية التي يواجهها الوطن، وخطورة ثقافة الانقسام التي يروّج لها البعض، وجرى التداول بشأن آخر التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في لبنان والمنطقة ودور النُخب السياسية والفكرية والإعلامية، وكل القوى والأحزاب السياسية الوطنية والكيانات والمنتديات المماثلة لملتقى حوار وعطاء بلا حدود، في مواجهة مشروع "صهينة الكيان اللبناني وانضوائه في المشروع الأميركي وفي التصدي لكل محاولات التطبيع الجارية من طرف السلطة الحاكمة وبعض القوى والشخصيات السياسية اللبنانية، وكذلك دور هذه النخب في مواجهة كل التحديات الناتجة عن استمرار احتلال أجزاء واسعة من أرض الجنوب وكيفية مساعدة النازحين ودعم صمودهم، والسعي بكل ما امكن لحفظ كرامتهم ودعمهم وكذلك .
تمّ البحث في التحديات السياسية والإجتماعية والمالية والاقتصادية والقانونية الأخرى المتراكمة منذ سنوات وفي مقدمها عملية مكافحة الفساد والضغط لإجراء إصلاحات دستورية او التطبيق المُحكم لإتفاق الطائف بما يكفل إعادة إنتظام مؤسسات الدولة وإدارتها بشكل صحيح .
وتم البحث ايضاً في امكانية السعي السريع لرفع دعاوى ضد الكيان الصهيوني بسبب كل الجرائم والمجازر التي ارتكبها ويرتكبها العدو المُستمر في تدميره المُمنهج لكل أشكال ومقومات الحياة في المناطق التي احتلها لمنع أية إمكانية للعودة إليها لاحقاً.
في البداية رحّب الدكتور حمود بالحضور وطرح العناوين الرئيسية التي تمنّى ان يتمحور حولها اللقاء وقال إن هذا اللقاء التشاوري يأتي في ظل إستمرار الحرب الوحشية والهمجية الإسرائيلية المستمرة بشكل مُتقطّع على لبنان منذ تشرين الاول ٢٠٢٣ وفي ظل تراكم الأزمات الخطيرة واستمرار إحتلال العدو لأراضٍ جنوبية واسعة وغالية علينا جميعاً، حيث أمعن جيش العدو في تدميرها وتجريفها وإستئصال كل أشكال الحياة فيها لمنع عودة اهلنا النازحين اليها والذين يقدّر عددهم حالياً بحوالي ٣٥٠ الف نسمة لا يزالون يعيشون في ظروف إقتصادية، إجتماعية وصحية صعبة ومُقلقة جداً واخيراً في ظل استمرار بعض اركان السلطة في المضيّ في نهج التفاوض المُباشر مع العدو وتوقيعهم لإتفاق الإطار الذي يُمكن وصفه بأنه مُخزٍ وجلب العار واللا-سيادة الى كل من يدّعون زوراً أنهم يدافعون عنها. ولكل تلك الأسباب كان لا بدّ من عقد هكذا إجتماع تشاوري سيكون باكورة لإعادة تفعيل عمل الملتقى ونشاطه في الأيام والأسابيع القادمة للسعي كما درجت العادة لمواجهة كل التحديات التي يعانيها لبنان وشعوب المنطقة.
بعد ذلك كانت مداخلات مُتتالية لكل المشاركين تمحورت جميعها حول العناوين والمشاكل المطروحة ودور النخب في التصدّي لها كلٌ بحسب موقعه وإختصاصه وشبكة علاقاته والأطر السياسية او الحزبية او النقابيّة او المنتديات والجمعيات التي ينشط من خلالها.
خلص المجتمعون إلى تحديد عنوان المرحلة بمعادلة، الجنوب بوصلة الوطن، ودعم صمود النازحين وصون كرامتهم والحفاظ على افضل عيش كريم لهم وكذلك حماية المقاومة هي الأولوية، والتمسّك بالوحدة الوطنية بوجه كل دعوات الانقسام والتقسيم والإنعزال. وقد تمّ الإتفاق على تشكيل لجنة مصغرة لمتابعة الأمور واستكمال العمل على كل المستويات وبحسب الأولويات وضمت اللجنة كل من السيدات والسادة، طلال حمود، بشرى الخليل، رياض صوما، مازن الحجار، محمد قاسم، شاكر برجاوي. جهاد ذبيان، محمد الخليل، أمين صالح، نبيل سرور، منصور فاضل، مايا خوري، رولا نصر، وقد حضر اللقاء كل من:
١- الإعلامي د قاسم قصير
٢- النقابي الاستاذ محمد قاسم
٣- الاستاذ رياض صوما
٤- الدكتور نبيل سرور
٥- الأستاذ مازن الحجار
٦- الدكتور جوزيف شريم
٧- الوزير السابق عماد حب الله
٨- النقيب أمين صالح
٩- الأستاذة بشرى الخليل
١٠- الإعلامية رولا نصر
١١- الإعلامية مايا خوري
١٢-رجل الاعمال الاستاذ يوسف حمدان
١٣-الأستاذ توفيق مهنا
١٤- الإعلامي فيصل عبد الساتر
١٥-الوزير السابق عصام نعمان
١٦- الدكتور عماد عكوش
١٧- الأستاذ شاكر برجاوي
١٨- الأستاذ النقابي عبد الحليم حوماني
١٩- المحامي الأستاذ حسن بزي
٢٠- الأستاذ جهاد ذبيان
٢١-العميد المتقاعد الياس فرحات
٢٢- النائب السابق الإعلامي ناصر قنديل
٢٣- الناشط السياسي الأستاذ منصور فاضل .