كتاب واراء

مفارقات

 

شوفوا الفترة الماضية عندما سارعت ايران الرد بقوة على الامريكان بقصف القواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة وتوجيه ضربات قوية لاسرائيل سارعت واشنطن بإدخال الوساطة الباكستانية لايقاف تلك الحرب بعد ان وافقت على شروط ايران . وبعد ان تم إيقاف الحرب والدخول في برنامج التفاوض. رجعت حليمة لعادتها القديمة أي رجعت تنسج الاعذار بالتراجع عن تنفيذ الشروط وتستنفذ الوقت فجعلت الأمر في حالة اللاحرب واللاسلم لتعيد ترتيب وضعها العسكري . ودائما تحرص واشنطن او تل ابيب عندما توجه ضربة لأي طرف مضاد لسياستها تسارع بإدخال الوساطات لامتصاص الغضب .

 على غرار ذلك في السنوات المنصرمة عندما وجهت صنعاء ضربات قوية لشركة ارامكو في السنوات وكانت موجعة سارعت الرياض بايقاف العدوان وجعلت الأمر في حالة اللاحرب واللاسلم. واتجهت لسلطنة عمان لادخالها كوسيط من أجل امتصاص غضب صنعاء. وهاهو المشهد يتكرر اليوم بالنسبة للسعودية بعد ان قصفت مطار صنعاء قبل يومين بعد ان حاولت عرقلة هبوط الطائرة الايرانية في مطار صنعاء. الأمر الذي جعل صنعاء ترد عليها بقصف مطار الملك فهد وترفع سقف التصعيد. هاهي الرياض تحاول إمتصاص غضب صنعاء بإقحام سلطنة عمان في الوساطة وربما قد دفعت كاش موني للمبعوث الاممي لمساعدتها من إمتصاص غضب صنعاء 

 .. فماذا يعني تحرك المبعوث الاممي لسلطنة عمان ؟ .. لكن هذه الجارة المتصهينة تسعى لإبقاء الوضع في اليمن بحالة اللاحرب واللاسلم. لكنها ستعود للماطلة والتهرب من تنفيذ الاتفاق لكي تظل تتهرب من تنفيذ الاتفاقات .  

 

هناء ماينبغي على صنعاء سوء الاعتذار لاي وساطة و وان تستمر صنعاء الاستمرار في التصعيد لأن ذلك سيحقق الأهداف المرجوة . 

فهمي اليوسفي


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد