بقلم_ الخبير عباس الزيدي
تشهد الامة فصلا مهما وبالغ الاهمية والعراق حدثا استثنائيا ربما يكون الحدث ماقبل الفصل الاخير لوعدنا الصادق للانتصار الكبير الذي صاغه اللطف الالهي وتديره الايدي الخفية
هذا الحدث يتمثل بتشييع القائد الأممي واسطورة زماننا السيد الشهيد القائد الامام الخامنئي طاب ثراه
لقد حبى الله العراق بعدد من النعم والكرامات التي لاتعد ولاتحصى ومن بينها احتضان أرضه الطاهره لاضرحة آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين وهم خلاصة الرسالات وورثة الأنبياء والصيغة النهائية لاطروحة السماء
أرى ماحصل وسبحصل في معركة الحق ممارسات عملية على ارض الواقع واختبار حقيقي لاستقبال وفد الله الاعظم لينشر لواء الحق ويبسط العدل الالهي في جميع المعمورة
ان المشاركة في تشييع السيد الشهيد القائد يؤكد الانتماء ويرسخ الحظور الميداني لنصرة الحق مع العلم انه لايختص بالمسلمين دون غيرهم او مذهب او طائفة دون غيرها بل لكافة الاحرار من عموم البشر بمختلف انتمائاتهم ومذاهبهم ومشاربهم
اليوم ومن ارض العراق الطاهرة نرسل رسالة اننا في ذات الخندق وذات الساتر والموضع نحمل راية الحق ونواجه الباطل ونؤكد فيه اننا خير خلف لخير سلف نجسد السيرة الطاهرة لعموم شهداء الامة من أئمة و سادة وقادة ومجاهدين قضوا نحبهم على طريق الحق والتحقوا بالرفيق الأعلى ونحن على اثارهم سائرين ثابتون لاتأخذنا في الله لومة لائم
وأنهم أحياء بيننا وحاضرين في ضمائر كل الاحرار والشرفاء والغيارى في العالم وهم نبراس نهضتنا وشعلة نصرنا الذي سيعم العالم وينشر العدل الالهي بما اقرته اطر٧وحة السماء
فلا تهنوا ولاتحزنوا وانتم الاعلون
#قوموا لله