كتاب واراء

الحاضنة تفجر مسيرة نووية ...!

 

من جديد تثبت بيئة المقا.ومة احتضانها للمجا.هدين بكل فخر واعتزاز، وتخرج مبايعة بأعلى أصواتها وبصوت واحد: هيهات منا الذلة، وتؤكد أنها تسطر بدماء الأبناء والأخوة والآباء ملحمة العصر، رغم الجراح والدمار والاحتلال، وتصمم على تحرير الأرض من رجس الصهاينة، وتشدد على التحالف مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية شاكرة لها دعمها وإصرارها في المفاوضات الأميركية على وقف إطلاق النار في لبنان وانسحاب العدو، وإلا لا اتفاق ولا تفاهم والعودة إلى القتال ودحر العدوان...!

هذا المشهد الكربلائي الحسيني المتمثل بحضور جماهيري علمائي سياسي، من مختلف الأعمار من النساء والرجال، يمثل قنابل نووية جاهزة للتصدي ومواجهة العدوان وإلحاق الهزيمة به، التي بدأت تباشيرها من خلال المسيرة العاشورائية التي تخرّج من كلياتها أبطال التحرير والصمود والتصدي عبر العقود الماضية وأسقطوا رهان البعض في لبنان ومن خلفهم بانتهاء المقا.ومة والعدوان إلى زوال عاجلاً وليس آجلاً...!

ينهض مما تقدم، أن العاشر من محرم لهذا العام، أثبت للعالم أن أمة حز.ب الله متضامنة متكافلة رغم التدمير والتهجير والقتل، وأن كربلاء العصر تسجل بطولات أسطورية في مواجهة قتلة الأنبياء والأبرياء والمرسلين، 

وما الحشود الغفيرة إلا قنابل بشرية جاهزة لمواجهة أي تحدٍ تتعرض له في مسيرتها....!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- لماذا خرجت الجماهير بقضها وقضيضها في ظل التدمير والتهجير والانقسام الداخلي؟

٢- ما أهمية هذه المسيرة ودورها في مواجهة التحديات؟

٣- هل فهم القاصي والداني أبعاد الحشد البشري؟

٤- ما هو دور الثورة الحسينية وتأثيرها في مسيرة المقا.ومة؟

د. نزيه منصور


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة