للأسف ما يحدث في لبنان خطير جداً ….. والهدف الشيعة
#حسين_مرتضى ما نشهده اليوم في لبنان من اصطفافات طائفية علنية وخطاب تحريضي ممنهج يتجاوز حدود "الاختلاف السياسي" ليصل إلى مرحلة الطعن في الميثاق الوطني. إنه مشهد مؤسف يعكس رغبة البعض في عزل مكوّن أساسي من مكوّنات الوطن، في وقتٍ تُنتهك فيه السيادة وتُستباح الدماء.• الاستفراد بالمكوّن الشيعي: محاولة تصوير الشيعة في لبنان وكأنهم "فصيل منفصل" يواجه مصيره وحده، هو تدمير لمفهوم "الجسد الواحد". بناء الدولة لا يكون بترك شريك الوطن وحيداً تحت النار، بل بالاحتضان الذي يفوّت الفرصة على العدو.• التكتلات الطائفية: العودة إلى لغة "التكتلات الطائفية" لمواجهة مكوّن آخر هي وصفة جاهزة للحرب الأهلية (ولو كانت باردة). هذه السياسة لا تبني مؤسسات، بل تبني جدراناً من الحقد بين أبناء البلد الواحد.• المفاوضات تحت الضغط: إن الهرولة نحو تأييد مفاوضات مباشرة مع العدو بينما عدوانه مستمر، يبعث برسالة خطيرة مفادها أن السلطة قد تتخلى عن ثوابتها الوطنية مقابل مكاسب فئوية أو طائفية ضيقة.هذا السلوك ليس "سياسة"، بل هو انتحار جماعي. العيش المشترك ليس مجرد شعار يُرفع في المناسبات، بل هو ممارسة تظهر في وقت الشدائد. من يظن أنه يبني "دولته" على حساب عزل شريكه أو إضعافه، فهو في الحقيقة يهدم السقف فوق رؤوس الجميع.#لبنان #العيش_المشترك #الوحدة_الوطنية #لا_للتحريض
أضيف بتاريخ : 2026-05-03 08:30:36 |