صفعة ايرانية جديدة لترامب
#تقدير_موقف #حسين_مرتضى فشل "لقاء الأمر الواقع" في إسلام آبادشهدت الساعات الأخيرة في العاصمة الباكستانية حراكاً دبلوماسياً مكثفاً انتهى بمغادرة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، دون حدوث أي اختراق أو لقاء مباشر مع الجانب الأمريكي.أبرز نقاط التطورات:• الموقف الإيراني: غادر عراقجي إسلام آباد مساء السبت بعد لقاءات مع رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير. أكدت الخارجية الإيرانية تمسكها بـ "الخطوط الحمراء" ورفضها القاطع لعقد أي مفاوضات مباشرة مع الموفدين الأمريكيين في هذه الجولة، مكتفية بنقل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني.• خديعة "الأمر الواقع" لترامب: حاول البيت الأبيض تصوير الاجتماع كأنه قائم، حيث أعلنت المتحدثة باسمه (كارولين ليفيت) يوم الجمعة أن الموفد الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في طريقهما للقاء عراقجي "بناءً على طلب إيراني"، وهو ما نفته طهران جملة وتفصيلاً، معتبرة إياه محاولة أمريكية للإيحاء بوجود مفاوضات مباشرة لانتزاع مكاسب إعلامية.• إلغاء زيارة ويتكوف وكوشنر: فور تأكد مغادرة الوفد الإيراني، أعلن دونالد ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" أنه أمر بإلغاء رحلة مبعوثيه قبل إقلاعها، قائلاً: "لن أجعل رجالي يسافرون 18 ساعة للجلوس دون فعل شيء". وأضاف بنبرة استعلائية: "نحن نملك كل الأوراق، ويمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا".• الوضع الميداني والسياسي: كانت باكستان قد فرضت إجراءات أمنية مشددة وحالة إغلاق شبه كامل في العاصمة تمهيداً لهذه الجولة التي كان يعول عليها لتمديد الهدنة، لكن التصلب الإيراني تجاه "فخ" اللقاء المباشر أعاد الملف إلى مربع الوساطة غير المباشرة.ترامب حاول فرض سياسة فرض القيود عبر الإعلان المسبق عن لقاء مباشر لم تكن طهران مستعدة له، مما دفع عراقجي للمغادرة لإجهاض هذه المحاولة وتأكيد أن التفاوض لن يتم إلا بشروط تضمن رفع الحصار، بعيداً عن "الخدع" البروتوكولية التي حاول البيت الأبيض تسويقها.
أضيف بتاريخ : 2026-04-26 05:26:44 |