بين رسالة السلام… ومنطق القوة والإستكبار
.كتب سعيد فارس السعيد :إن رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، المتمثّل بقداسة الحبر الأعظم البابا، كان عبر مختلف مراحل التاريخ—ولا يزال—صوتًا للسلام، وحاملًا لرسالة المحبة، مستندًا إلى قيم الإنجيل التي تدعو إلى الرحمة، والعدالة، وصون كرامة الإنسان.فهذا الدور لم يكن يومًا سياسيًا ضيقًا،بل أخلاقيًا وإنسانيًا عابرًا للحدود،يخاطب ضمير العالم، بعيدا عن اية مصالح خاصة أو ضيقة .في المقابل، تكشف التجارب الحديثة أن بعض القيادات السياسية في العالم، ومنهم دونالد ترامب، قد اعتمدت في مقارباتها على منطق القوة والضغط، والعنجهية والاستكبار حيث تُقدَّم المصالح عبر أدوات التهديد والتصعيد، بدل البحث عن توازنات تحقق الاستقرار.وهنا لا يكمن الخلاف في الأشخاص بقدر ما يكمن في النهج:نهجٌ يرى في الإنسان قيمة يجب حمايتهاونهجٌ يرى في القوة وسيلة لفرض الإرادة.وبين هذين المسارين،تدفع الشعوب—في كثير من الأحيان—الثمن الأكبر.وفي المحصلة:العالم اليوم لا يحتاج إلى مزيد من القوة…بل إلى مزيد من الحكمة.ولا إلى تصعيد الخطاب…بل إلى استعادة لغة السلام.لأن التاريخ أثبت أن الحروب قد تفرض واقعًا مؤقتًا…لكن السلام وحده هو ما يصنع مستقبلًا قابلًا للحياة.تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب ، تسيئ الى كل مسيحي العالم وهي مرفوضة ومدانة من الشعب الامريكي أولا ومن كل المؤمنين برسالة المحبة والسلام في العالم أجمع .
أضيف بتاريخ : 2026-04-15 10:22:11 |