حببونا بالوطن .. ولكن لا تكرهوننا بالوطن ..!!
نحتاج الى ثورة عاحلة في الإصلاح والتصحيح لما فيه خير وطننا وشعبنا ..المواطن السوري الصالح الصادق بوفائه لا يمكن أن يتجاهل وطنه وهو من يحمل الوطن بكل آلامه ويريد أن يريح شعبنا مما هو فيه ..نعم ..!!سورية كانت وستبقى للجميع وعلى الجميع أن يعي ذلك ..!!اقولها اليوم حقيقة وواقعا نحتاج الثورة الوطنية الحقيقية ..، التي هدفها بناء الوطن والارتقاء بشعب سورية ليكون في الموقع والمكانة التي يستحقها في هذا العالم ..!! الحقيقة التي علينا أن نفهما اليوم هي اننا ما لم نكن معا بكل مكوناتنا الوطنية لنبني قادم الايام ومستقبلنا، فإننا لن نحقق اي مطلب من آمال الوطن التي نتمنى تحقيقها ..!!؟لذلك ومن أجل الوطن لا بد من كلمة وتحدي في مواجهة كل لأخطار التي تعيق الوطن ..يا شعب سوريا العظيم لقد آن الأوان لننتبه ونستيقظ وننتفض من أجل مصلحة الوطن وطننا ارضا وشعبا ..إنه انذار ونداء ورسالة للوطن عليه أن ينتبه ويصغي إليها ..!!انها رسالة كتبها إبن سوريا البار الدكتور محمد عزت خطاب رئيس حزب سورية للجميع الى شعبه في سوريا الحبيبة يقول فيها :تحية اخوية وبعد ..إن الاخ الحقيقي هو من ينصح ويعين ويوجه اخوته الرجال الثوار بما يضمن الصالح العام، متمثلا بوطننا وشعبنا لنستطيع استثمار إنجازات ثورتنا التي عليها أن تكون منتبهة وواعية الى ان الثورة هي ثورة شعب بكل مكونات الوطن وليس فرد كان ومن أي مكان يكون ..!! .من يعتقد أن شعبنا السوري العظيم البطل وبعد نضال استمر أكثر من أربعة عشر عاماً وشهداء بالمئات حتى تجاوزت المليون من الشهداء، لن يقبل أن يعود الظلم أو أن يستمر الفساد وأن تُسرق منا الثورة وفرحة النصر الذي حققناه بدماء أبناء الوطن ..لقد خسئ كل هؤلاء الذين يحاولون فرض أنفسهم علينا بالإستمرار بخططهم الدنيئة، ومحاولاتهم المستمرة لتفكيك سوريا وإنهاك شعبها المرهق بعد صبر وانتظار لعام ونصف تقريباً لتحقيق شيئ يبشر بالخير ..لقد فشلت سلطة الأمر الواقع .. لأنها الواقع والحقيقة ..!! فهي التي لم ينتخبها أحد أصولا وقانونا وتشريعا فكانت سلطة الأمر الواقع ..!!، وكان فشلها المستمر كل يوم في تحقيق أيّ إنجاز يسعد الشعب السوري والمواطن ويحسن من وضعه ومكانته الوطنية والاجتماعية ..، فكيف لنا أن نتحمل المدة التي اقترحها " الجولاني" رئيس المرحلة الانتقالية للجمهورية العربية السورية بأن الانتخابات تحتاج لخمس سنوات ..!!إن هذا أمر مرفوض بكل الأعراف والقوانين الموجودة على وجه الأرض .. لكن السؤال الأهم ..!!؟لماذا لم تشكل أي لجنة دستورية لكتابة الدستور ونحن نمتلك سيادة قرارنا، ولدينا النخب الوطنية المؤهلة لإعداد الدستور من كل مكونات أبناء شعبنا العربي السوري ..، فبأي حق يصار الى إصدار القوانين والمراسيم وتوزيع أملاك الشعب بدون برلمان يراقب ويتابع تنفيذ الأمور التي تقوم بها السلطة التنفيذية غير آبهة بشرعية ألبة أصول القرارات ..!! كيف يجب ان يكون الرادع والمراقب لتنفيذ القرارات والمراسيم التي ما زالت بعيدة عن ملامسة واقع الوطن وحياة المواطن ومعيشته إن لم نخطوا بخطوات عاجلة لاقرار بدء تنفيذ مجلس الشعب الذي هو السلطة التشريعية الأولى بين السلطات الثلاثة .. .لقد صبرنا يا وطني حتى نفذ ومل الصبر منا ونحن ما زلنا نعطي المهل ونستمر بتحسين النية من أجل امل نسعى ليتحقق ..لكن مع فجر كل يوم يثبت لنا أن التصحيح شيئا يحتاج الصدق والوفاء للوطن ..، ونحن مازلنا نرى إن التنفيذ مغاير تماماً لما نتمنى تحقيقه على أرض الواقع ..!!لقد انتهى عصر التشبيح والترهيب ولن نسمح بعودته بأي شكل شبيه لاي شكل كان شبيحا جديدأ فاسدا أو شيخ أو مقاتل أو قريب أو محسوب .!! .كلنا نرى بأن هناك ضرراً قد وقع على المواطن السوري وعلينا معا التعاون وإخراجه وانقاذه من مستنقع الدمار ومتاهة الضياع ..!!هذا المواطن المنهك المتعب الذي يحاول النهوض بنفسه ويعود لمنزله المهدم بعد سنوات الحرب الطويلة ..!!يستحق أن نقف الى جانبه ونكون معه جنبا الى جنب في استعادته مكانته وإعادة الكرامة أليه .. فماذا نقول عن التجاوزات القائمة في التعامل مع الملفات الساخنة بحق المواطنين السوريين بكافة طوائفهم ..، خاصة وأن الاستراتيجية المتبعة حالياً من حكومة الجولاني الانتقالية كما تسمى حاليا ..، أو كما يجب أن نسميها حقيقة بحكومة الأمر الواقع التي لا زالت تمعن رغم تراكم أخطائها لتكون هي الكفيلة بالقضاء على سوريتنا الحبيبة ..، وهو ما نراه استراتيجية يمكن وصفها بأنها أجندة مرسومة من الذين لا يريدون سوى السيطرة على سورية ..!! .لقد سئمنا من الوعود الكاذبة وفي تعثر المجاهرة بحقيقة واقعنا، حيث لم يستقر سعر الصرف، ولم تتحسن الكهرباء رغم الارتفاع الجنوني للسعر ..، ولم تعد الناس حتى بقادرة على سحب أرصدتها من البنوك .. .حتى رفع العقوبات لم يكن فعالاً ..!!بل كان مجرد خبر وتطبيل إعلامي وفخ نصبه ترامب ووقعت فيه سورية حتى يتم تسليمها لترامب ..!! كما أننا في حقيقة الواقع لم نرى حتى الآن نتيجة واحدة من نتائج رفع العقوبات ..!!هكذا مع كل يوم يرى شعبنا كيف يزداد الشبه بين حكومة الأمر اىواقع الجديدة وواقع حكومة المجرم بشار الأسد البائدة ..!!إن هذا الشيئ لن نقبل به أبداً وقد أصبح حديث الشارع ..، حيث انتقلنا من حكومة القرداحة وآل الأسد ومخلوف، لحكومة أدلب وآل الشرع ..!! والشيباني والمقربين منه ..!!؟ لذلك فإن الدكتور محمد عزت خطابوبعد صبر طويل ومشاركته مع أعضاء الحزب وحلفائه الدوليين قرر التدخل لإيقاف هذه التجاوزات، ووضع كل اللصوص عند حدهم، وإنقاذ سوريا، والبدء بتنفيذ خطته بالحكمة المطلوبة اليوم لما فيه خدمة وطننا وشعبنا وثورتنا .. لذلك كان قد صرح الدكتور محمد عزت خطاب بأن المرحلة الأولى يجب تشمل ..تحسين وضع المشافي وإنقاذها من سياسة الخصخصة التي ستدمرها ..، وهي أول ما يجب إنقاذه وعلينا الارتقاء بخدماتها للمستويات الوطنية المطلوبة لما فيه خير الوطن والشعب ..لذلك فإنه يعرض على الوطن مساعدته في إدارة شؤون الاستثمار والاعمار واطلاق هيئة مؤهلة في العمل على بناء البنية التحتية ..فهو من كان يراقب عن كثب محاولات السلطة المؤقتة لإصلاح البلاد، حيث لم يوفقوا في اختيار الأشخاص المناسبين، ولا في الآلية المناسبة لتنظيم هذه الشؤون ..، كما حاولوا تبني الخطة التي وضعت وفشلوا حتى في تحقيق تنفيذها ..ذلك لأن من يستطيع تنفيذها يجب أن يكون مالكا للقدرات المادية والإنتاجية والشركات والعلاقات الاقتصادية والسياسية اللازمة لتهيئة البنية التحتية لقيادة وطنية متكاملة، تكون قادرة ومؤهلة لإنهاء معاناة الشعب السوري التي هي أولى الأولويات الوطنية ..هو مواطن متحمس ليري شعبنا العربي السوري العظيم قوته ومكانته الحقيقة وقدراته المتوفرة عالميا والتي يسعى من خلالها لخدمة وطنه سورية ..لذلك يرى أن البداية لن تكون إلا بتصحيح واصلاح المسار من الناحية الاقتصادية والمالية والمؤسساتية والإنسانية ..اليوم الدكتور محمد عزت خطاب يتحدى العالم عربيا واسلاميا ودوليا باستعداده لاجل بناء سورية وطنه الغالي .. لذلك يسعى ويعمل ويريد ان يرتقي بكل الوطن ليكون من خلال توزيع عادل من خلال المرحلة الانتقالية التي تستطيع التعامل مع الظروف القاسية وتجاوزها بحكمة وطنية صادقة وفية ..لذلك يتحدى القيادة الجديدة بأن تعينه نائبآ لرئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية وبسلطات تنفيذية تتناسب وحقيقة الواقع وظروفه المؤلمة وهو المواطن السوري الدمشقي الدكتور محمد عزت خطاب الذي قادر على حمل كل الأعباء الوطنية وإصلاح كل ما هو مطلوب بما يملكه من مقدرات ومؤهلاته وعلاقات مع معظم قادة العالم وما يملكه من شركات في كل المجالات ..لقد أكد مرارا امكانياته ومن خلال شركاته لإعادة الكهرباء كاملة لسوريا وبأسعار مخفضة فورية ..كذلك منحه واعطائه المواطن الؤوري المتعثر كل ما يحتاجه ماديا من الكهرباء ولسنة مجانا ..كما أنه يسعى لتكون كل السلع من المواد الغذائية سكر وقمح روز وزيت وغيرها متوفرة وبأسعار زهيدة لينعم المواطن السوري بغهمرة وضرورة تنظيم إدارة شؤون البلاد ..لذلك بهدفه اولا سيتوجه نحو الغاء الضرائب لمدة لا تقل عن سنتين ..كما أنه يعمل على أن تكون المشافي الحكومية مجانية مئة بالمئة ومن خلال خدمة تليق بالإنسان السوري لتكون خمسة نجوم وتوفير كل الأدوية المطلوبة مجانية لكل مواطن ..وهو يؤكد أن التمويل المطلوب جاهز لتأمين كل ماذكر والكثير من ما هو مطلوب للوطن بدءا من إعادة ترميم وبناء المطارات السورية وتجهيزها باسطول من الطائرات الايرباص الفرنسية الحديثة ..كما أنه مستعدا لتلبية مل حاجات الممكنة الزراعية وتحديثها لما فيه خدمة الوطن والفلاح ..وسيبقى يؤكد استعداده للقيام بثورة اصلاحية وتصحيحية ومعمارية حقيقية للارتقاء بالوطن ..فهل سيصحوا الوطن من غفلته ليبدأ مرحلة البناء وإعادة الاعمار وأولها إعادة استيعاب الإنسان وإعادة تأهيله في وطنه ومجتمعه .. فشعبنا السوري متعب مفلس بعد أكثر من أربعة عشر عاماً من الحرب ويحتاج لإعفاءات ضريبية وتسهيلات مصرفية ليتمكن من العيش الكريم . لذلك يسعى ليقدم للوطن حزمة إصلاحات تطال اولا الاعفاءات الضريبية ومنح القروض الطويلة الأمد وإصلاح المشافي والطرقات والمطارات والبنى التحتية ..وهو يرى أنه يجب أن تكون الأولوية للتذكير بصحة المواطن وبالعلاج المجاني لجميع أبناء الوطن ..لذلك علينا أن نكون واعين بإننا معا حين نكون يداً بيد نستطيع أن نضع كل شخص مناسب ذو كفاءة في مكانه الطبيعي والمناسب وطنيا .. .
أضيف بتاريخ : 2026-04-13 14:13:18 |