الحرب الصفرية
بقلم _ الخبير عباس الزيدي توقف إطلاق النار تحت هدنة هشة ينذر بعودة الحرب بصورة اشد مما كانت عليه وهذه المرة تعصف بالمنطقة برمتها فهي وجودية وعقائدية ومصيرية اولا_ في الاسباب هناك أسباب عديدة لعودة المعارك وهي معروفة ويبقى على راسها1_أختلاف الاطراف على بنود شروط إطلاق وقف النار. 2_عناد النتن ياهو وهروبه الى الامام واطالة امد الحرب خوفا من المسائلة ابتداءا من غزة وطوفان الاقصى وماتلاها3_ يضاف لها سبب اخر هو ليس مستجدا بل كان مخفيا واصبح اليوم ظاهرا وعلى العلن يتمثل بشبه إجماع خليجي على عودة الحرب والتحالف مع معسكر الشر الصهيوامريكي (يبدوا أن دول الخليج لم تكرر اخطائها ولم تتعض من الدروس )ثانيا_ مقارنة واقعية • 1_الاستعدادات لاشك هناك العديد من الاستحضارات التي تستثمرها الاطراف من تلك الهدنة لترفع من جهوزيتها القتالية بما يحقق لها النصر وينزل بالخصم اكبر قدر من الخسائر في الارواح والمعدات وهناك مزايا اختلفت بين الاطراف كلا بحسبه 2_عملية التقييم واعادة النظر في الخطط •قطعا هناك دروس مستنبطة من حرب 12 يوم التي القتالية بظلالها على المعركة الاخيرة ومن الطبيعي ان يعاد التقييم على نحو أشمل بعد معركة 40 يوم ومنها الثغرات سواء في معالجتها او الفجوات واستثمارها والتأكيد على مكامن الضعف ومواطن الخلل 3_مابين التكتيك والاستراتيجية ان اعادة التقييم تفرض واقعا جديدا ملزمة بتغيير التكتيكات وآليات تنفيذها والاساليب المتبعة والتركيز من خلالها على طرق التضليل والخداع وهذا بالمجمل ينعكس على استراتيجية الحرب والرهان على أوراق الضغط الرابحة 4_بنك الاهداف و عنصر المفاجئة • استفذ العدو بنك اهدافه واصبح مكشوفا وعلى ضوء ذلك غاب عنه عنصر المفاجئة عكس الجمهورية الاسلامية التي واقعا تمتلك عنصر المفاجئة الامر الذي يمكنها من امتلاك زمام المبادرة بأريحية تتفوق فيها على عدوها 5_مستوى القيادة•القيادة الشابة و الدماء الجديدة التي التحقت بديلا عن القيادة الشهيدة في ايران يمكنها من طرح مناورات وخطط تتسم بالمرونة الثأرية الحازمة يقف ورائها دعم شعبي منقطع النظير خلاف العدو الذي تهتز اركانه من الداخل والخارج تنذر بانهيار وشيك في اركانه ناهيك عن تصرفات هستيرية متوقعة تعجل بذلك 6_ الخيارات •على عكس العدو ذي الخيارات المحدودة لدى ايران العديد منها خصوصا بعد تغيير عقيدتها العسكرية خصوصا على مستوى المبادئة 7_التموضع والانتشاروالمحاور• من المؤكد ان ترامب أعاد تموضع قواته في محاور محدودة خلاف ايران التي من الممكن أن تفتح اكثر من محور وتباغث العدو يضاف لها نشر مفارش تعويق ومعالجة بالرشاشات لمناطق الإنزال المحتملة كما حصل قبل ايام 8_الدفاعات الجوية•بالنسبة لواشنطن ستقوم باستبدالها دون فتح منظومات اخرى بيننا باستطاعة ايران نشر دفاعات جوية جديدةخصوصا لدى فصائل المقاومة العراقية التي بإمكانها قطع وسائل الارضاع الجوي مما يسبب مشاكل كبيرة للعدو ويحجم زخم الجهد الجوي المعادي 9_الدعم التسليحي •كان ولازال العدو يعاني من صعوبة في الدعم و محاصرة طرق الدعم لقواته ذي العدد الكبير التي تحتاج الى دعم تسليحي يتناسب مع عدد قواته وحجم مهماتها وتلك نقطة جوهرية لابد لايران من التركيز عليها حتى في فتح مضيق هرمز أثناء المفاوضات ومرور السفن يجب ان يكون ذلك تحت اشرافها بينما نرى سلاسة في الدعم التسليحي لايران مع التركيز لإيجاد طرق داخلية بديلة وإيجاد بدائل للجسور ثالثا_اوراق الضغط •استنفذت المعسكر المعادي كل اوراق الضغط التي يمتلكها بينما لدى ايران العديد منها 1_ بالاضافة الى مضيق هرمز هناك مضيق باب المندب 2_ استهداف القواعد الأمريكية والمصالح في المنطقة يضاف لها التركيز على استهداف حيفا التي تعتبر خزانة الكيان الصهيوني 3_المواني ( منها موانئ العقبة وايلات وينبع ) ومنصات التحميل والناقلات العملاقة لاتقل اهمية عن منشآت الطاقة في المنطقة 4_التحكم الذكي في مضيق هرمز والسماح بمرور سفن نفط تابعة لبعض الدول الأوربية وخلال المفاوضات ربما سيفتح آفاق تعاون جديدة بين تلك الدول مع ايران 5_استهداف الأصول والقطعات البحرية تساهم في احراج ترامب كثيرا 6_فتح ممر ضيق جدا في مضيق هرمز وخاص لايران مع خارطة للالغام سوف يدفع الناقلات بعدم المجازفة دون المرور بالسلطات الايرانية7_ تقديم إسناد ودعم ناري لحزب الله من خلال استهداف المستوطنات القريبة على حدود لبنان سيما وانها متخمة بعناصر من الجنود والاليات التابعة لجيش الكيان الصهيونيhttps://t.me/abbasalzady
أضيف بتاريخ : 2026-04-11 19:47:12 |