الميدان له كلمة وأقلام الحقيقة الصادقة لاتخون
#حسين_مرتضى في الحروب الكبرى، ليست كل الأقلام تسعى للحقيقة؛ فبعضها يمارس "التأطير" ليبيعكم الوهم في غلاف "التحليل".المقالات التي تُبشر بـ "حتمية الهزيمة" وتدّعي أن "لبنان فاقد للحلول"، ليست قراءات سياسية، بل هي "سرديات موجهة" تسقط في فخاخ منهجية مكشوفة:- يبدؤون من "الهزيمة" كحقيقة مسبقة، ثم يبحثون لها عن مبررات.- يسلطون الضوء على جراحنا، ويغمضون العين عن نزيف العدو واستنزافه.- يستخدمون لغة قطعية (لا أفق، عجز كامل)؛ وهي لغة الخطابة لا لغة التحليل الذي يقرأ كل الاحتمالات.- تصوير لبنان كجثة هامدة يتجاهل تعقيدات القوة والتوازنات التي تمنع الانهيار الكامل.الخلاصة:التحليل الحقيقي مِبضع يفكك الواقع، أما التأطير فهو قناع يخفي الحقائق. في زمن الحرب، احذروا السرديات التي تدعي الموضوعية لكي تمرر في عقولكم "الاستسلام".الميدان له كلمة.. والأقلام الصادقة هي التي لا تخون الواقع. #حسين_مرتضى #وعي #إعلام #لبنان #التحليل_السياسي
أضيف بتاريخ : 2026-04-03 13:07:33 |