الخيانة الناطقة،عندما يمدح الإعلام القتلة..
في مشهد يثير الجدل، عندما يصبح الإعلامي مدافعا" عن تاريخ شخص متهم بالجرائم والخيانة،مما يطرح تساؤلات حول دور الإعلام وحدود التغيير،وغياب المحاسبة وصمت وزارة العدل.هنا لا يوجد مكان للرأي الأخر وحريته،فما قاله الكاتب في صحيفة نداء الوطن الآن سركيس وتمجيده بالدور الذي قام به العميل أنطوان لحد من خلاله تعاونه مع العدو الإسرائيلي لا يقف عند حدود حرية التعبير، بل هو تحريض على العمالة ومنحه صك براءة من إجرامه وقتله وخيانته للوطن والشعب.إن الكلام الصادر عن كاتب لبناني في صحيفة لبنانية ومطالبته بإعادة تجربة جيش لحد وتقييمها هو قمة التخاذل والتعامل وتشجيع على التعامل مجددا" مع العدو،وهو يطالب أيضا" بأنصافهم لما قاموا به.فأين دور وزارة الإعلام من هذا التفلت الغير وطنيوأين وزارة العدل من هذا التصريح المثير للفتنةوهل أصبحت العمالة الإعلامية محمية من وزراتي العدل والإعلام والمحاسبة فقط لمَن يدافع عن المقاومة؟نضال عيسى
أضيف بتاريخ : 2026-04-03 13:01:31 |