كتاب واراء

سيد جبران لمن تبيع هذه المواقف المشينة

أنسيت اننا نقاتل المحتل لارضنا والذي على مدى زمن طويل نقتل ونهجر وتدمر بيوتنا وانت وامثالك في احضان أزواجكم تتفرجون صار الدفاع عن الوطن اجندته خارجية ؟والله هذا نكران للوطن والوطنية وهذا موقف لئيم متسلق حتى التجار في السياسة يراعون بعض الشكليات وانت لم تراعي الالام شعبنا وعذاباتهم واضطهادهم وسفك دمائهم على يد محتل الارض صبرنا على الاذى عسى ان تقوم الدولة بالحد الادنى من واجبات الدفاع والحماية ولكن للاسف توغلت في الاستسلام للشروط الامريكية والصهيونية هذا اولاً نحن نصد العدوان ونواجه الاحتلال لبلدنا وهذا شرف لن تحصل عليه انت وامثالك إذا كنت ترضى بالعار والذل والاحتلال فهذا شأنك وشأن من هو على شاكلتكاما نحن فلا يمكن أن نرضى بالهوان فلا تكن بوقاً نشازاً لو صمتت كان اشرف لك تريد أن تقف بوجه سلاح المقاومة يا عديم الوفاء يا أشباه الرجال خسئت وامثالكنحن لا نخجل من وجودنا في خندق الدفاع عن امتنا مع الشرفاء أمثال اليمن والعراق وفلسطين وايران وغيرهم من احرار العالم وان اغتيال وليّ امرنا ومرجعنا الديني وقائد الأحرار في العالم الإمام الخامنئي هو عنوان كبير للثأر من الصهاينة قتلة الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والمفسدين في الارض ولا نخجل بذلكاسمع يا سيد جبران وامثالك ومن لهم مرجعيات دينية وروحية عالمية على سبيل المثال لو قتلت اسرائيل مرجعكم الروحي بابا الفاتيكان حماه الله ما كنت تراك فاعلاً؟ هل كنت لتصمت وتبارك هذا الفعل الاجرامي الشنيع بحق رمزك المقدس؟نحن حذرنا على مدى سنة ونصف أنه إذا لم تتصرف الدولة لحماية اهلنا والدفاع عن شعبنا من المحازر الصهيونية اليومية فإن للصبر حدود ولن نسكت عن ذلك فما الذي تغيير وتبدل يا صاحب الأجندات الخارجيةنحيا بشرف وكرامة او نموت واقفين وأعزاء وهذه المفاهيم هيهات أن يستشعرها الجبناء والفاقدون للحس الوطني والإنساني إنضب واصمت


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة