كتاب واراء

بكين تقض مضاجع واشنطن

كتب اسماعيل النجار *بكِّين تقُض مضاجع واشنطن،ترامب ونتنياهو يعضون على أصابِعهُم وليس بيدهم حيلَة!.*أهم تقرير خطير لخصناهُ لكم بما تيسَر.*عشرة طائرات شحن صينية حطت في طهران في أقل من يومين محملة بخبراء وتقنيات سرية ومنصات دفاع جوي قادرة على إصطياد شبح السماوات الأميركية، بينما تبيع واشنطن الوهم بحاملات طائرات يراها البعض أهدافا هشة للصواريخ البالستية الفرط صوتية،في ظل ضجيج الطائرات ومحركات المدمرات الأميركية، كانت إيران تخوض حرب العقول في هدوءٍ تام؟. أسقطت شبكات ستارلينك وتم إصطياد أكثر من ألفي جاسوس في أكبر هزيمة استخباراتية شهدها القرن الحالي. الصواريخ الإيرانية التي تفوق سرعتها عشرة ماخ تنتظر خلف الجبال، والغواصات الصامتة تتربص بمدن الفولاد العائمة على وجه الماء في المحيطات،لم يعد السؤال متى يضرب ترامب بل السؤال هو ماذا أعدت طهران للحظة الارتطام، مضيق هرمز قد يشتعل غداً وتل أبيب قد تواجه ليل الصواريخ الطويل وبينما تتصارع الجبابرة فوق رقعة الشطرنج يبقى المشهد الحقيقي هو ما نراه الآن في ظلام الليل الدامس ولكن خلف هذه الحشود الظاهرة ثمَّةَ أسرارٍ لا تقال في المؤتمرات الصحفية، فهل سألتم أنفسكم لماذا لا تبدو طهران قلقة من وصول أبراهام لنكولن إلى المنطقة؟ بكل تأكيد أنتم تجهلون ذلك ولكن الإجابة تكمن في العقيدة العسكرية الجديدة التي ولدت من رحم حرب الإثني عشرَ يوماً التي خاضتها طهران،*إيران اليوم لم تعد تراهن على الدفاع فقط، بل على استنزاف الكبار، *المعلومات السرية المسربة تتحدث عن منظومات S400 الروسية التي دخلت الخدمة بصمت، والمنظومات الصينية HQ9T التي أصبحت تحرس المفاعلات، نحن لا نتحدث عن دفاع جوي تقليدي بل عن ستار حديدي إلكتروني يمنع الاختراقات السيبرانية قبل وصول الصواريخ وفي قلب هذا الصراع تبرز الصين كلاعب يرفض التراجع،الجسر الجوي الصيني لطهران لم يكن مجرد شحنة أسلحة بل كان رسالة واضحة لترامب بأن زمن التفرُّد بالقرار قد انتهى ثمَّةَ معلومة جديدة بدأت تتربص في أروقة الاستخبارات العالمية بينما تنظر العيون إلى السماء انتظاراً لسقوط الصواريخ فإن الرعب الحقيقي حينها يزحف تحت سطح الماء، مصادر موثوقة تؤكد أن إيران نشرت رسمياً أسراباً من الغواصات القزمية الصامتة وهي غواصات لا يمكن للرادارات الأمريكية رصدها بسهولة، هذه الخناجر المائية تحاصر الآن مضيق هرمز ومهمتها ليست الدفاع بل الإنتحار في أبدان حاملات الطائرات إذا ما بدأت ساعة الصفر هل أدركتم الآن لماذا تراجعت نبرة ترامب فجأة؟.المعلومات تقول إن الجسر الجوي الصيني لم يحمل فقط أنظمة رادار بل نقل تكنولوجيا التشويش الكمِّي وهي تقنية تجعل الطائرات الشبحية مثل F35 تظهرُ على الشاشات الإيرانية وكأنها طيور ورقية نعم، التكنولوجيا التي كانت تتباهى بها واشنطن لسنين أصبحت اليوم مكشوفة تماماً أمام مخّ المخابرات الشرقية والأخطر من ذلك كله هو ما يتم تداوله عن العقيدة النووية الجديدة إذ ثمَّة إشارات أن طهران قد لا تنتظر طويلاً لتعلن عن مفاجأتها الكبرى فالحرب التي يلوح بها ترامب قد تتحول من هجوم خاطف إلى شتاء نووي يحرق كل القواعد في المنطقة وإسرائيل تُدرِكُ ذلك جيداً ولذلك نراها اليوم في حالة تخبط غير مسبوق تارة تطلب الحماية وتارة تعترف بالعجز، اللعبة لم تعد مجرد استعراض عضلات إنما هي صراع وجود يحسم بالتكنولوجيا والجرأة قبل أن يحسم بالمدافع.ابقوا معنا فالمعلومات تتدفق وما يحدث أن القصة لا تتوقف عند حدود البحار. فبينما يراقب الجميع إقتراب ساعة الصفر، ثمة زلزال أعمق يهزّ أركان النظام العالمي القديم.تسريبات استخباراتية خطرة تتدفق من أروِقَة دافوس وكواليس القرار في واشنطن تتحدثُ عن قلقٍ حقيقي، بل عن رعبٍ، من مشروع “مجلس السلام” الذي يحلم به دونالد ترامب.*ترامب هذا لا يخفي طموحه بتفكيك الأمم المتحدة، وإزاحة القانون الدولي لصالح منطق القوة والصفقات. لكن العالم اليوم لم يعد مستعد للعب دور الكومبارس!. انظروا إلى المشهد الجديد جسرٌ جَوِّيٌ صيني إلى إيران لا يتوقف، ودعمٌ تقني روسي يعمل تحت الرادار. الصين وروسيا أدركتآ أن سقوط إيران يعني سقوط طريق الحرير، وانكسار النفوذ في قلب أوراسيا.*أيها القارئ العزيز أن ما تراه واشنطن تهويشاً عسكرياً، يراه الشرق معركة مصير. وهيبة الدرع الجوي الذي طالما تباهت به إسرائيل تآكلت تحت ضربات المسيّرات الانتحارية والصواريخ فوق الصوتية. المسألة لم تعد من يمتلك طائرات أكثر؟ بل من يملك الجرأة على كسر القواعد؟ إيران وحدها رسمت خطاً أحمر في أعماق البحار. مضيق هرمز لم يعد ممراً مائياً، بل عقدة مشنقة قد تخنق الاقتصاد العالمي إذا ما اندفع ترامب نحو إيران في لحظة جنون. وهنا يعود السؤال المركزي في أي حرب قد تنشُب هل نشهد انكسار أسطورة حاملات الطائرات أمام خناجر الأعماق؟ ويستيقظ العالم على خرائط جديدة تُرسم بالدم والحديد؟ نحن على حافة الهاوية. لا مجال للتراجع ولا هامش للخطأ.*في هذه اللحظة تحديداً، تقترب الأرمادا الأميركية التي أعلن عنها ترامب من مضيق هرمز. حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ليست وحدها؛ تحيط بها مدمرات، ومنظومات صاروخية، ورسالة سياسية واحدة، الخناق يضيق. وبالتوازي، تفرض واشنطن عقوبات خانقة على سفن إيرانية في سلطنة عُمان والإمارات العربية المتحدة، في محاولة لخنق الشرايين الخلفية للصراع. في الوقت نفسه نسأل لماذا أعلن الحرس الثوري الإيراني فجأة أن أصابعه على الزناد؟ الإجابة ليست في البيانات، بل فيما جرى خلف أسوار المطارات الإيرانية خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية؟ جسر جوي صيني غامض، ست عشرة طائرة شحن عسكرية هبطت بصمت، محمّلة بأنظمة حرب إلكترونية لم يشهدها الشرق الأوسط من قبل. الصين لم تعد تكتفي بالتنديد؛ لقد قررت أن تضع تنينها في مواجهة الأرمادا الأميركية. وفي الداخل الإيراني، بعد أسابيع من الاحتجاجات الدامية، تراجع ترامب خطوة إلى الوراء، وشكر طهران على وقف أحكام الإعدام. وصقور واشنطن يهمسون إنها مجرد استراحة محارب ويُتمتون إنتظرونا أيها الإيرانييون. في المقابل، الحقيقة الأوضح هي أن إسرائيل تعيش رعباً تقنياً؛ فمنظومات ثاد التي وصلت لحمايتها قد لا تصمد أمام صواريخ “الوعد الصادق 4” التي تتجاوز سرعتها 16 ماخ. أيها الإخوة نحن لسنا أمام مناوشات. نحن أمام مخاض نظام عالمي جديد يولد من رحم النيران. فهل تنكسر الهيمنة الأميركية عند صخور الخليج؟أم تدخل المنطقة شتاءً نووياً يغيّر وجه التاريخ؟الساحات تغلي، واللاعبون كشفوا أوراقهم الأخيرة. وبينما ينتظر الجميع الصرخة الأولى، يقف العالم بأسره مترقّباً متسائلاً كيف وصلنا جميعًا إلى حافة الهاوية؟بيروت في،، 19/2/2026


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة