كتاب واراء

الأمريكي بين البر والبحر...!

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن سحب قواتها من قاعدة التنف السورية المحاذية للأراضي العراقية، ونقلت ٥٥٠٠ عنصر من داعش كانوا في سجون قسد من محافظة الحسكة إلى السجون في سوريا، وهم من جنسيات مختلفة إلى السجون العراقية، وأفرغت العديد من قواعدها في الإقليم وأرسلت حاملة الطائرات إلى مياه الخليج والمحيط الهندي، وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرسال المزيد من قوات المارينز عدداً وعدّة، وفي الوقت ذاته، تحدث عن رغبته بتحقيق تسوية من خلال المفاوضات، فهو يعسكر البحار والمحيطات بهدف فرض الهيمنة الأميركية وتحقيق مصالحها من دون اعتبار لمصالح الآخرين على قاعدة: أنا ولا أحد...!ينهض مما تقدم، أن الإدارة الأميركية انسحبت من البر لأنها تخشى تحوّلهم إلى رهائن عند اندلاع أي حرب أو عدوان، تبقى في المياه لشعورها بالأمان وسهولة الحركة والابتعاد، كما تستغل قدراتها الجوية وتحد من خسائرها البشرية وترحّل عناصر داعش إلى العراق ليشكلوا وديعة وقنابل موقوتة تُستعمل عند الحاجة، إذ كان من الأفضل إعادتهم إلى دولهم لا جمعهم في مستودع يسهل تحريكهم عند غب الطلب، خاصة أن المنطقة دفعت ثمناً كبيراً من المنظمات الارهابية وعلى رأسهم داعش ام الكل....!وعليه تثار تساؤلات عدة منها: ١- لماذا أخلت واشنطن قاعدة التنف التي تشكل موقعاً استراتيجياً مثلثاً سورياً عراقياً أردنياً؟٢- لماذا تم ترحيل عناصر داعش الارهابية إلى العراق؟ ٣- هل البحار أكثر أماناً من البر؟ ٤- في ظل التطور التقني العسكري والصاروخ الفرط هل يبقى مكان آمن؟د. نزيه منصور


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد