لاريجاني جنوباً ونتنياهو شمالاً...!
كتب د نزيه منصور احتفل الشعب الإيراني بأمه وأبيه وقيادته السياسية والأمنية والعسكرية بذكرى ٤٧ لانتصار الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني رضوان الله عليه، وفي الوقت ذاته، فتحت عواصم الخليج أبوابها لرئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، وتحديداً كل من عمان وقطر اللتين تعتمدان المظلة الاميركية وتتركز فيهما أهم قاعدة عسكرية اميركية في قطر (العديد) وعمان مكان المفاوضات بين طهران وواشنطن، التي استقبلت نتن ياهو القلق من مسار المفاوضات الأميركية- الإيرانية، حيث يعلن كل منهما رغبته بالتوصل إلى اتفاق رغم اللهجة المرتفعة من كلا الجانبين كل على طريقته، ويحاول ترامب رفع وتيرة التهديد والوعيد لعله يحقق تسوية سياسية يستخدمها في الاستحقاق الانتخابي للكونغرس الأميركي في أول ثلاثاء في نوفمبر ٢٠٢٦. واللافت هو تصريح الرئيس الأميركي ترمب عقب اجتماعه بنتن ياهو بالقول: أصر على مواصلة التفاوض الدبلوماسي مع إيران لمواصلة التوصل إلى اتفاق نووي ...!بالمقابل مكتب نتن ياهو: جاء بهدف الضغط على ترامب واتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه ايران....!واما مسقط والدوحة فتحرصان على التواصل والحل الدبلوماسي والأمن الإقليمي وتعزيز التعاون وتنسيق المواقف...!بدوره، لاريجاني الشريك الأول في القرار، كان واضحاً وصريحاً في شفافيته والانسجام مع كل المرجعيات والقيادات الإيرانية والسياسية بالصوت الواحد والتوجه الواحد والتمسك بحقوق إيران في التخصيب للأغراض السلمية والانتاج الصاروخي البالستي وفقاً للمواثيق والقوانين والمعاهدات والأعراف الدولية...!ينهض مما تقدم، أن واشنطن وتل أبيب ليستا على وئام فيما يتعلق بالمفاوضات الدبلوماسية كأولوية، بينما يحرض الكيان ويشتهي عدواناً أميركياً على إيران، تقف طهران صلبة في مواقفها على مدى سبعة وأربعين سنة من المواجهة ووحدة الشعب الإيراني وتمسكه بثورته بقيادة الولي الفقيه...!وعليه تثار تساؤلات عدة منها: ١- هل يخضع ترامب لضعوطات نتن ياهو؟ ٢- هل هناك تباين بين أنظمة الخليج والولايات المتحدة بالملف النووي؟ ٣- هل تصح نظرية عدو عدوي صديقي وحليف حليفي حليفي وصديق عدوي عدوي في الإقليم؟ ٤- هل المرحلة مرحلة سلام أم هدنة وإدارة أزمات؟د. نزيه منصور
أضيف بتاريخ : 2026-02-12 09:53:03 |