اتصال هاتفي إيراني سعودي......!
اتصال هاتفي إيراني سعودي......!حصل اتصال بين الرئيس الإيراني وولي العهد السعودي، استعرضا خلاله الواقع الإقليمي المتوتر، وبحثا في إقامة أمن ذاتي إقليمي من دون تدخلات أجنبية، ومعالجة الأزمات بهدف إقامة سلام وتعاون إقليمي. وأبدى بن سلمان رغبته بالتعاون ومعارضته للحرب والدعوة إلى الحد من التوتر ومعالجة ذلك بالطرق الدبلوماسية. بدوره، أكد الرئيس الإيراني اعتماد القانون الدولي في حل النزاعات بموجبه...!يبدو أن واشنطن على بيّنة مما يحصل بينهما، وإلا لعطّلت وحالت دون حدوث أي اتصال، وبالتالي ترك الأبواب مغلقة، لأنها تعلم أن العدوان على ايران لن يكون نزهة، فهي لم تنسَ عدوان الاثني عشر يوماً الذي أجبر ترامب على اعلان وقف اطلاق النار بعد فشل إسقاط النظام رغم ما لحق ببعض المواقع واغتيال علماء وقادة إيرانيين، وجعلت الكيان يهتز لأول مرة في تاريخه ويشعر بأزمة وجودية فعلية، وبدأت الإدارة الأميركية تتحدث عن رغبتها بالحد من التوتر وايجاد تسوية تحفظ مصالحها وتخشى من تداعيات الحرب والتقارب بين دول المنطقة، وبالتالي تحرص على استمرار الأزمات وإدارتها خدمة لمصالحها.....!ينهض مما تقدم، أن الإقليم يواجه توتراً غير مسبوق بين واشنطن وطهران اعلامياً وسياسياً واستنفاراً عسكرياً واستعراضاً لأحدث الأسلحة بين الفريقين، والذي لن يقتصر على الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية بل سيشمل أوسع دائرة في المنطقة وتداعياته وآثاره ستنعكس على العالم في البحر والبر والجو والطاقة وتلجم الاقتصاد عالمياً....!وعليه تثار تساؤلات عدة منها:١- هل سيحول الاتصال الايراني - السعودي دون وقوع الحرب ؟٢- هل تريد الادارة الاميركية التراجع من الباب السعودي؟ ٣- إلى أي خيار ستتجه الأزمة حرباً أم تسوية؟٤- أي تداعيات وآثار في حال اندلاع الحرب إقليمياً ودولياً؟د. نزيه منصور
أضيف بتاريخ : 2026-01-28 08:27:18 |