قطر تتقدم ...!
صرّح وزير خارجية قطر عقب زيارته إلى لبنان واجتماعه مع المعنيين بتقديم مساعدات للبنان في مختلف المجالات، ولدى سؤاله من قبل أحد الإعلاميين عن مساهمة بلاده في إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من العدوان، أجاب أن مساعدة قطر للبنان غير محدودة، في ظل توتر إقليمي وعدوان مستمر على لبنان والتهديدات الأميركية للحزب ولإيران والمحور بأكمله، والجميع يعلم أن الدوحة لا تقدّم مساعدة دون ضوء أخضر أميركي والاقليم غير مستقر، وهذا يثير الشك خاصة ضمن الظروف التي تهدد استقرار الاقليم وعامل توتر واشنطن التي وزعت أساطيلها ومدمراتها في البحار وحشدت جنودها في قواعدها المنتشرة...!ينهض مما تقدم، أن واشنطن صاحبة القرار الأول والأخير في السماح لقطر بتقديم مساعدات، وهي تعلن شن الحرب على إيران ومن معها وتدعو لمفاوضات مباشرة بين بيروت وتل أبيب وهذا يدل على أن خيار التسوية يتقدم على الحرب...!وبناءً عليه تثار تساؤلات عدة منها:١- هل يعتبر قرار قطر مساعدة لبنان خياراً ذاتياً؟ ٢- هل تؤيد واشنطن القرار القطري؟ ٣- إذا كانت المرحلة مرحلة حرب، هل يعقل أن تسمح بالمساعدات؟٤- هل الإعلان عن تقديم المساعدات هو مجرد خلق تفاؤل بهدف تعمية الرأي العام وتمرير العدوان بغتة؟د. نزيه منصور
أضيف بتاريخ : 2026-01-27 09:25:46 |