كتاب واراء

ليلة القبض على الكلمة

الكلمة هي حق وليست جريمةالكلمة هي موقف وليست تخاذلالكلمة هي ديمقراطية التعبير وليست قمع الحريةهذا الخطأ الثالث يقوم به فخامة الرئيس جوزيف عون بعد المقابلة التلفزيونيةوكلمته خلال إستقبال السلك الدبلوماسيوأمس عندما سمح للقضاء بملاحقة إعلاميين وناشطين مارسوا حقهم الطبيعي والقانوني في أنتقاد الرئيس. الخطوة التي قام بها بأعطاء الضوء الأخضر بتوجيه أتهامات ،وأستدعاءات واصدار مذكرات توقيف غيابية بحق بعض الإعلاميين والناشطين كالصحفيين حسن عليق ،وإسماعيل نجار،وفادي ابو ديا وعلي برو، والناشط علي حمية، وكما علمت بأنه يوجد المزيد من الأسماء لم يتم تبليغها لغاية الأن، ما يجعلنا نوجه سؤال مباشر إلى فخامة الرئيس والقضاء اللبناني.لماذا لم يتم أستدعاء مَن يتواصل مع العدو الإسرائيلي على وسائل التواصل الإجتماعي وبشكل علني ووقح؟لماذا لم يتم أصدار مذكرات توقيف بحق إعلاميين وناشطين يحرضون على قتل أبناء الجنوب ويعطون الحق للعدو بقصفنا؟ولماذا سُمح من قبل القضاء قبول دعوى من مواطن أجنبي يدعى خلف الحبتور الذي أساء لسماحة السيد حسن نصرالله وعندما قمت بالرد عليه تقدم بشكوى ضدي، علما" بأن كلامه في تحريض وتدخل بالشأن اللبناني ؟لماذا لم يتم توقيف سياسيين يستفزون بيئة كاملة قدمت أبنائها لأجل لبنان في مواجهة العدو الإسرائيلي أمثال شارل جبور ،ومي شدياق،وإبراهيم الصقر، وطوني ابي نجم ورامي نعيم ،وغيرهم كثر الذي يوصف كلامهم بأنه تحريضي وعنصري وهو يشكل أعتداء وتحريض على القتل.كنا نأمل من فخامة الرئيس إذا كان حريصا" على لبنان ووحدته أن لا يتصرف بكيدية تجاه فريق واحد بل عليه أن يحرص على تطبيق سياسة واضحة وهي محاسبة الجميع عندما يحصل خطأ، وكان الأجدى بفخامة الرئيس العمل على وقف تلك الأصوات التي تحرض على المقاومة وتهين دماء شهداء. فكل ما يحصل هو نتيجة ردة فعل على فعل تلك الأصوات التي كانت وما زالت مصدر أساسي لأخذ لبنان إلى مشكل داخلي.على فخامة الرئيس اليوم الطلب من النيابة العامة وقف التعقبات وسحب الشكاوى بحق الإعلاميين وأن يعمل على أسكات أصوات الفتنة بحق المقاومة، ومحاسبة كل مَن يعطي الحق للعدو الإسرائيلي بقصف لبنان وليبدأ بوزير خارجية القوات اللبنانية الذي يهين الدبلوماسية اللبنانية بمواقفه المعيبة.أمس كانت ليلة القبض على الكلمةواليوم يجب على رئيس الجمهورية أن يكون هذا النهار يوم أنصاف الكلمة بذلك تكون رئيس جمهورية كل لبنان الحريص على حرية التعبير لا أن تسمح لأبواق الفتنة على الوطن أن يتحدثوا وتحاسب مَن يقوم بالرد مدافعا" عن المقاومة وتضحياتها ومصوبا" على تصرفات الدولة التي لم تقوم بشيئ بوجه الإعتداءت الإسرائيلية..نضال عيسى


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد