لم يعد يوجد أنصاف حلول. لبنان بين فريقين( إسرائيلي ومقاوم)
عندما يتحول الحق إلى باطل في دولة تعتبر أم الشرائع. وعندما يصبح المقاوم هو مَن يجلب الخراب على هذه الدولة، وعندما يتنكر السياسيين لتضحيات مَن قدم الشهداء وحرر الأرض. بينما العدو هو مَن ينتهك السيادة ،ويقتل، ويدمر ،فأعلموا أن هذه الدولة أصبحت هزلية وغير قادرة على تحقيق العدل والأستقرار.مجموعة من النواب وبعض الناشطين الحقوقيين الذين ينتحلون صفة السيادة، وحسب المعلومات علمت بأنهم يريدون تقديم شكوى قضائية بحق سماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على خلفية خطابه الأخير الذي أعتبروه بأنه يمس بالسلم الأهلي ويضرب عرض الحائط القرارات الحكومية التي تهدف إلى نزع السلاح،وبأن كلامه العالي السقف يجلب الخراب إلى لبنان..ولكن تلك المجموعة التي تنتحل صفة السيادة، بل هي تتلقى الأوامر من وكر العمالة عوكر وتعمل بتوجيهات خارجية لتنفيذ ما يريده العدو الإسرائيلي.لم يعد يوجد في لبنان مع أمثال هؤلاء إلى أن نصفهم بهذا الأسلوب، لقد أصبح لبنان منقسم إلى فريقين الأول مع العدو الإسرائيلي والثاني مع المقاومة. فعندما يقوم العدو بهذا الأعتداء اليومي على لبنان وسيادته وشعبه وتقوم القوات اللبنانية بأعطاءه المبرر لذلك بل أكثر وعلى لسان الناطق الرسمي لها شارل جبور يؤيد هذا الأعتداء. ويعطي الحق لإسرائيل من خلال مَن يُفترض أن يكون رأس الدبلوماسية يوسف رجي الذي حول الخارجية إلى مقر للقوات ومدافعا" عن إسرائيل وبعد ان أرادوا رفع شكوى بحق سماحة الشيخ نعيم قاسم. نعم لبنان أصبح بهذا التوجه بأنقسام بين مؤيد للعدو، ومدافع عن المقاومة.ولكن الأخطر هو عدم تحرك أجهزة الدولة القضائية والأمنية التي تسمح بالأعتراف بهذا العدو ضاربين عرض الحائط القانون اللبناني الذي يجَرم التواصل مع العدو الإسرائيلي.فعندما يصمت هؤلاء منتحلي صفة السيادة عن توجيه حتى بيان إدانة بوجه العدو ،ينتفضون لرفع شكوى على مَن دافع عن لبنان وكرامته وعيشه المشتركنعم كل مَن يؤيد العدو اليوم ويقوم بمهاجمة المقاومة هو عميل وخائن ولم يعد يوجد أنصاف حلول مع هؤلاء..لقد هزلت وأصبحت العمالة علنيةنضال عيسى
أضيف بتاريخ : 2026-01-20 10:36:16 |