كتاب واراء

سوريا بين الأهل والعدو...!

 

تدور اشتباكات بين القوات السورية الحكومية وقوات قسد الكردية السورية على أرض حلب العاصمة الاقتصادية، والساحل السوري يعاني الأمرّين بين السلطة والعلويين، والجنوب ليس بأفضل حال فهو سبّاق في الصراع بين قوات الحكومة والدروز في منطقة السويداء، والعدو يصول ويجول على الأرض السورية بحراً وبراً وجواً من دون أي رادع. وفي الوقت ذاته، تُعقد اجتماعات بين ممثلين من الحكومة السورية وآخرين من الكيان الصهيوني، وتناقلت وسائل الإعلام أنباءً عن تقدم في المفاوضات، وقد أكد ذلك نتن ياهو وأضاف أنه يرفض التعدي على الدروز ويريد حمايتهم، كما ظهر من واشنطن الرئيس الأميركي ترامب الذي دعا إلى وقف إطلاق النار بين الجيش وقوات قسد، موضحاً أنه حليف للفريقين ويرفض هزيمة قسد...!

ينهض مما تقدم، أن سوريا لا تُحسد بما هي عليه، فهي تعاني من أزمات متعددة وصراع على أرضها بين أبناء الوطن، وتحوّلت إلى واقع شبه مفكك بل إلى تفتيت يهدد وحدتها يستفيد منها العدو واللاعب الأميركي بذريعة حماية الأقليات ويغازل السلطة ويدعم القوى الانفصالية مع وجهه الآخر المتمثل بالكيان الصهيوني...!

وعليه تثار تساؤلات عدة منها:

١- أي مستقبل لسوريا؟

٢- من الرابح والخاسر على الساحة السورية؟

٣- لماذا تعلن واشنطن صداقتها للجميع ولا تحسم الأمر؟ 

٤- هل يحقق الكيان تفكيك سوريا تحت عنوان حماية الأقليات؟

د. نزيه منصور


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة