بقلم الكاتب نضال عيسى
لم يعد يوجد أي وصف لهذا الحقد الأعمى الذي يمارسه هؤلاء العملاء الداخليين والجبناء التافهين الذين أعلنوا ولائهم العلني للعدو الإسرائيلي.
يطلبون منا التخفيف في لهجة الرد على هؤلاء،ولكنهم لم يسمعوا سخافة وحقارة وندالة مواقفهم التي تشبه قلوبهم الحاقدة كتاريخهم الأسود.
ردة الفعل تأتي نتيجة الفعل؟وهذا ما يستدعي الرد،لذلك نحن اليوم عندما نقوم بالرد نتحدث بالتاريخ والوثائق وحتى (في القضاء الذي حكم على حكيم لم يكن يوما” حكيما”) بل مجرما” وقاتلا” لم يستثني أحد في لبنان بما فيهم الطائفة المسيحية الكريمة فقط لأنه يوجد مَن يعارضه.
اليوم سمير جعجع هو عراب هذه الفتنة التي يريدها العدو الإسرائيلي، فالأمور أصبحت واضحة واللعبة لم تعد خافية على أحد وأبواقهم التي يقودها جعجع في الخفاء وشارل جبور المسعور في العلن، فهي لا تصدر سوى الروائح الكريهة التي يبتعد عنها الجميع.
لن نطلب من الدولة بعد اليوم محاسبتهم على هذه الفتنة التي يعملون عليها،فالدولة بكامل أجهزتها الأمنية والقضائية والسياسية تسمع ولا تحرك ساكنا”،ولكن عندما ندافع عن مقاومتنا ووجودنا تكون المحاسبة لنا وهذا يدخل في أطار الأستفزار وكم الأفواه.
لقد وصلت بكم الوقاحة والعمالة لأن تتناولوا كأسا” على دمائنا فهل يوجد أكثر من هذه الندالة؟
اليوم تتحدثون عن حزب الله بهذا الحقد وقد تناسيتم ماذا فعل للبنان ولشعبه وأرضه وحمى حدوده وهزم العدو ودحر الجماعات الأرهابية التي أختطفت الراهبات وحطمت التماثيل للسيد المسيح والسيدة العذراء واعتبروها أوثان،واليوم أصبحوا (رفاق لحكيم لم يكن يوما” حكيما)
في يوم ولادة السيد المسيح نحتفل ونبارك لولادة النور
بينما أنتم تتعاونون مع مَن قتل السيد المسيح
مبارك لكم عمالتكم وقد صح لكم أن تشربوا كأسا” على دمائنا لأنكم أحقر بني البشر
نضال عيسى