كتاب واراء

المقاومة باقية رغم التآمر والانبطاح

 

 

في زمن تكشّف فيه الأقنعة وانكشفت فيه النوايا لم يعد خافيًا على أحد حجم التآمر الذي تتعرض له قوى المقاومة والممانعة في مواجهة مشاريع الهيمنة والتطبيع والانبطاح فالمتآمرون على خط المقاومة كُثر يتحركون بأدوات داخلية وخارجية سياسيين كانوا أم إعلاميين ناشطين أم ناطقين باسم ما يُسمّى بـالسيادة وهم في حقيقتهم لا يعدون كونهم أتباع سفارات يروّجون لرؤية لا تخدم إلا أعداء الأمة

 

اليوم ترتفع أصوات من الداخل تتحدث عن الحياد والنأي بالنفس وأخرى ترفع شعار السيادة كقناع بينما تتلقى توجيهاتها من الخارج وتُمارس تبعيتها تحت طاولة الدبلوماسية هؤلاء الانبطاحيون لم يعودوا يخفون اصطفافهم بل باتوا يتحدثون بثقة وكأن لا ذاكرة للناس ولا وعي للشعوب

 

لكن في وجه كل هذا تبقى المقاومة حجر الأساس باقية بإرادة الأحرار بثقة الشهداء بصبر الأمهات وبدماء الذين ضحوا من أجل الأرض والكرامة المقاومة ليست خيارًا طارئًا أو رد فعل إنها نهج متجذر وسبيل لتحقيق العدالة ووسيلة للدفاع عن الوجود في وجه عدو لا يفهم إلا لغة القوة

 

لقد أثبتت التجارب أن الشعوب التي راهنت على المقاومة لم تُهزم وأن الجيوش التي التحمت مع شعوبها ومع قوى المقاومة صنعت النصر مهما طال الزمن ومهما بلغ حجم المؤامرة جيش شعب مقاومة ليس مجرد شعار بل هو معادلة النصر والسيادة الحقيقية

 

من هنا نقولها بوضوح

مهما تأمر المتآمرون ومهما تكلم الانبطاحيون ومهما صرّح أتباع السفارات ستبقى المقاومة وتبقى رايتها عالية

 

المقاومة باقية باقية باقية

 

الشيخ سليمان الاسعد وادي خالد عكار


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد