كتب د. اسماعيل النجار
ركزت إسرائيل على عدة نقاط أولها جمع المعلومات عن أماكن تخزين الأسلحة السرية للمقاومة على الأراضي السوريه، وخطوط نقلها وتوصيلها من فوق الأرض وتحتها، جمع كافة أسماء الضباط السوريين الذين يتم التنسيق معهم من قِبَل المقاومة لتحديد كيفية الوصول إليهم وتجنيدهم أو تحييدهم،
العمل على معرفة كافة تحركات الضباط الإيرانيين داخل سوريا وأماكن تمركزهم والمهمات التي يتولاها كل فرد منهم على حِدا.
من هنا أصبح التركيز الإستخباراتي الإسرئيلي يعمل على خطين الأول يهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن كوادر المقاومه وطبيعة عملهم وتحركاتهم وأماكن تنقلاتهم في سوريا ولبنان بشتى الطرق والوسائل ومنها التكنولوجيا الذكيه،
والخط الثاني يعمل على التركيز على سوريا إما لتطويعها وإما لإسقاطها، فوضعت تل أبيب خطة عمل مع تركيا وقطر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة بعض دول الإتحاد الأوروبي، تقضي بتشديد الحصار على دمشق والمناورة السياسيه معها لخداعها معتمدين اعتماد كلي على التنسيق مع روسيا والعيون التي ترصد الأمور داخل الجيش والدولة السوريه لصالح إسرائيل ومنها تعطيل وسائط الدفاع الجوي السوري،
بقي العمل قائم بقوة على تنفيذ التوصيات كافة التي صدرت عن مركز ابحاث الأمن القومي في تل أبيب تحت عنوان قطع رأس الهيدرا،
حتى بلغنا طوفان الأقصى، حينها أعلنها بنيامين نتنياهو علناً وقال جاءَت الفرصة لتغيير كامل الشرق الأوسط، فكانت معركة غزة والإسناد ثم الإستدارة الصهيونية على لبنان والتي شارك فيها أكثر من إثني عشرة سلاح جو عربي وغربي وإسرائيلي، فتم تدمير القطاع ولبنان وتم اسقاط سوريا بخطه جهنميه كانت روسيا عامودها الفقري مع أميركا فرحل الأسد وحوصرت المقاومة،
وماذا بعد؟
غداً يتبع في مقال آخر إلى أين ستؤول الأمور؟