دولي

ماهو سلاح البلازما الذي تمتلكه ايران وارعب الغرب....؟

 منذ عودته للبيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي، يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاهدا، لحث إيران للجلوس على طاولة المفاوضات، ومنعها من صنع قنبلة نووية، لكن طهران -التي تنفي عزمها التحول لقوَّة نووية- ترى أنه أفرط برفع العصا فوق رأسها مقابل إشهاره جزرة المفاوضات.

ورغم إعلان ترامب عزمه لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان لحلحلة القضايا الشائكة بين البلدين، لم يرَ مبررا لتضييع الوقت في ولايته الثانية، فسارع لتوقيع مرسوم رئاسي يقضي بإعادة فرض سياسة "أقصى الضغوط" على طهران، لتتوالى بعده العقوبات الهادفة لتصفير بيع إيران من النفط، إضافة لإنهائه الإعفاءات الممنوحة للعراق لشراء الكهرباء من جارتها الشرقية.

 

 

ولم تتوقف ضغوط ترامب هذه المرة عند المساعي الرامية لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي ووقف عائداتها من النفط الخام، بل وجّه بتقويض قدرات الحركات المتحالفة معها بالشرق الأوسط، قبل أن يبعث رسالة للمرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي ويُخيّره بين "الاتفاق خلال مهلة شهرين أو استخدام الخيار العسكري".

 

أوراق القوة

وبينما رفض خامنئي التفاوض تحت ضغط "البلطجة" الأميركية، قال الرئيس بزشكيان "لا نقبل أن تصدر أميركا الأوامر وتوجه التهديدات، لن أتفاوض معك يا ترامب، افعل ما تريد"، وهو ما طرح تساؤلات عن أوراق طهران للتعامل مع الضغوط الأميركية وتهديداتها باللجوء للخيار العسكري.

 

ومنذ الكشف عن رسالة ترامب، تداولت الصحافة الفارسية شريطا مصورا للعميد أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، وخلال حديثه للتلفزيون الإيراني عن صناعة بلاده سلاحا إستراتيجيا -من دون تسميته- قال يستحيل على ما من سماهم "الأعداء" إنتاج مثله. واستدرك، أنهم لن يصنعوا مضادات قادرة على تحييده، "لأن سرعته تفوق 13 ماخا خارج الغلاف الجوي" (الماخ هو سرعة الصوت ويساوي الواحد منه تقريبا 1224 كيلومترا).

 

وفي الأثناء، كشف الجنرال المتقاعد حسين كنعاني مقدم، القيادي السابق وأحد أبرز مؤسسي الحرس الثوري، أن العميد حاجي زاده يقصد "سلاح البلازما"، موضحا أن هذا السلاح وخلافا للقنبلة النووية موجّه ولا يعرض الأبرياء للدمار الشامل.

 

وقد علق  المتحدث بإسم البنتاغون : شاهدنا سلاح البلازما الإيراني عبر أقمار ناسا ورد المتحدث بإسم البنتاغون الأمريكي على سؤال حول تقنية سلاح البلازما الإيراني :

 

 لا ننكر إمتلاك إيران لسلاح بلازما ، لقد رأيناه على أقمار ناسا الصناعية .. 

 

 كيف حصلت إيران على هذه التقنية ؟ تحاول أجهزة الإستخبارات الأمريكية معرفة ذلك منذ ثلاث سنوات .. 

 

 سلاح البلازما .. 

البلازما و هي حالة من حالات المادة و تكون بين الحالة الصلبة و الغازية و البعض يسميها الحالة الرابعة ( صلب، سائل، غاز، بلازما ) .. 

 

البلازما التي نتحدث عنها في إيران على مايبدو أنها من مشتقات علوم الطاقة النووية ، لأن الأخبار تقول أن إيران حصلت عليها عن طريق أو بمساعدة علوم الطاقة الذرية .. 

 

مشروع البلازما كان يعمل عليه الشهيد العالم محسن فخري زادة و كان الشهيد يرأس فريق من العلماء هدفهم إجراء أبحاث دقيقة حول هذا المشروع .. 

 

أيضا يتضح أن البلازما لا تختص بالعمل العسكري فقط و إنما أيضا تدخل في أعمال مدنية ، و اختصاص الطب و علاج أمراض السرطان هو أهم شق في الإستخدام المدني لهذه المادة .. 

 

البعض يستغرب أو غير مصدق أنه كيف وصلت إيران لهكذا تكنلوجيا ؟!

 

 1.طاقة تدميرية عالية : 

البلازما تحتوي على طاقة حرارية وكهرومغناطيسية كبيرة، مما يجعلها قادرة على اختراق الدروع وتدمير الأهداف الصلبة .

 

 2.الحرارة الهائلة : 

البلازما يمكن أن تصل إلى درجات حرارة هائلة، مما يجعلها فعالة في إذابة أو تفجير المواد المستهدفة .

 

 3.سرعة الحركة : 

البلازما يمكن أن تُطلق بسرعة تقارب سرعة الضوء إذا تم استخدامها في سلاح، مما يجعلها فعالة للغاية في إصابة الأهداف البعيدة .

 

 4.مرونة الاستخدام : 

يمكن أن يُستخدم كسلاح هجومي (إطلاق البلازما على الأهداف) أو دفاعي (إنشاء دروع بلازمية لحماية المستخدم) .

 

 5.إمكانية التحكم المغناطيسي : 

لأن البلازما تتفاعل مع الحقول المغناطيسية، يمكن تصميمها للتحكم الدقيق في الاتجاه أو حتى تشكيلها في مسارات محددة .

 

 6.تجنب الذخائر التقليدية :

 البلازما تعتمد على الطاقة بدلاً من المواد الصلبة، مما يجعلها أكثر استدامة نظريًا من حيث الذخيرة . 

 

 تعريف بأسلحة البلازما :

• أسلحة طاقة قوية تخترق الدروع وتعمل بمبدأ إيصال النبضات من الطاقة المحترقة والمواد ذات السخونة العالية إلى الهدف على شكل بلازما غازية . 

 

• هذه "الكتل" عندما تواجه عائقا تنفجر، فتطلق طاقة شمسية صغيرة وعادة ما تكون كافية ضربة واحدة لإلحاق أضرار جسيمة بالعدو، أو حتى "إخفائه". 

 

• يتم تصميم هذه الأسلحة لتوليد شحنات قوية للكهرباء، على شكل برق في المناطق التي تحلق فيها طائرات العدو وتطلق الصواريخ .

 

• وتعتمد هذه الأسلحة على أحدث الاكتشافات العلمية مثل أقوى من سلاح الليزر بملايين المرات .

 

• واصطلح على تسمية هذا السلاح الجديد تماما بـ"سلاح الحزمة"

• وهو عبارة عن مسرع الجزيئات الذي يولد تيارا عارما من نوى ذرات الهيدرجين و البروتون .

 

• و يشتق من سلاح الحزمة سلاح رهيب آخر سماه مبدعوه ب"سلاح البلازما".

 

• وتتلخص وظيفة سلاح البلازما الأساسية في وضع العقبات المنيعة أمام الصواريخ المهاجمة ورؤوسها في الغلاف الجوي للأرض .

 

• و لا بد أن تتهدم الصواريخ عندما تصطدم بالعقبة البلازمية كما لو أنها اصطدمت بالسور المصنوع من الطوب .

 

• و يشار إلى أن من يملك هذه الأسلحة فهو قوي جدا جدا لا يقدر أحد على قهره ..


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة