بدعوة من أمانة سر اللقاء الوطني شارك المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي ومقرر لقاء الأحزاب مسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى في أعمال "اللقاء الوطني الثاني" تحت عنوان: الطائف= سيادة، تحرير، إصلاح. وذلك بمشاركة وحضور رؤساء أحزاب وممثلين عن تيارات وجمعيات إسلامية وقومية ووطنية من كافة المحافظات والمناطق اللبنانية، والتي تدعم سيادة لبنان وخيار المقاومة.
وفي مداخلة إعلامية صرّح الشيخ الرفاعي قائلاً:" جئنا اليوم من عكار إلى بيروت العروبة لنقول أنها ستبقى بيروت عربية الإنتماء، وطنية الخيار، جامعة لكافة أطياف شعبها ومكوناته الوطنية. ونقول من هنا لبنان غني بشعبه وجيشه ومقاومته التي ندعمها ونؤيد مسارها ونتمسك بها لتحرير لبنان وتحقيق السيادة الحقيقية للبنان. ونوجه من هنا رسالة إلى قيادة الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لإحكام القبضة على كافة الحدود وحماية الساحة الداخلية من أي تدخلات خارجية قد تهدف لزعزعة الأمن الداخلي خدمة للمشروع الصهيو-أمريكي. فلبنان والشمال خاصة لن نسمح أن يُستخدم لأغراض إرهابية تخدم المآرب التجريبية لفرض هيمنة الإستكبار وتحقيق أطماع العدو الصهيوني. نحن أعداؤنا اليهود الصهاينة وكل من يتواطأ معهم، وما عدا ذلك فنحن منفتحون على الجميع بما يخدم سيادة لبنان ويحفظ تضحيات قادة المقاومة والشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الوطن وشعبه".








