عربي

أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال مهرجان الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله و السيد هاشم صفي الدين

*أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال مهرجان الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله (رض) والأمين العام لحزب الله السيد هاشم صفي الدين (رض):*

 

في ذكرى السيد حسن نصر الله

 

- نلتقي في الذكرى الثانية لارتقاء السيدين الأمينين العامين مع ثلّة من المجاهدين والشهداء والرجال والأطفال والنساء.

- هذه الذكرى مباركة بعلوّ مقام الشهداء، وباستمرارية المسيرة، وقد حققت لنا الصمود والبقاء.

- السيد حسن نصر الله دخل قلوبنا وملأ عقولنا ورسم معالم الطريق إلى حياتنا العزيزة.

- «أنت المقاومة والمقاومة أنت»، وأصبحت رمزًا للمقاومة ولأحرار العالم.

- غادر بجسده، وبقيت تعاليمه والنور الذي يمدّنا بالعزيمة.

- سنستمر على النهج المحمدي العلوي، ونهج الإمام الخميني والإمام الخامنئي والإمام موسى الصدر، نهج الولاية والجهاد.

- ستبقى فلسطين هي البوصلة، إلى جانب العمل على تحرير أرضنا.

 

في ذكرى السيد هاشم صفي الدين

 

- السيد هاشم صفي الدين لم يهدأ ولم يكلّ أو يملّ في خدمة مسيرة المقاومة، وكان عضدًا ومساعدًا للسيد حسن نصر الله.

- غادر سريعًا، لكن خطواته الثابتة ستبقى معلمًا للمسيرة الجهادية للمقاومة والمقاومين.

- أربعة معاونين جهاديين استشهدوا في معركة «أولي البأس».

- المعاون الجهادي السيد فؤاد شكر كان من المؤسسين للعمل المقاوم في حزب الله، وله دور كبير في بناء تشكيلات المقاومة.

- الحاج إبراهيم عقيل عاش منذ الاجتياح الإسرائيلي حياة حافلة بالعمل الجهادي، وكان له دور رئيسي في تأسيس قوة الرضوان.

- الحاج عبد المنعم كركي أمضى أكثر من أربعة عقود في العمل الإسلامي وتأسيس خلايا المقاومة الأولى، وتحمّل مسؤولية مقر سيد الشهداء خلال فترة الإسناد.

- السيد سهيل حسيني تولّى المسؤولية الأركانية عام 2008، وطوّر التشكيلات، وكان مربّيًا ومثقّفًا.

 

الشهداء والجرحى

 

- الشهيد القائد الشيخ نبيل قاووق كان ركنًا أساسيًا إلى جانب السيد حسن نصر الله، وتولّى مسؤوليات عدة، آخرها المسؤولية الوقائية.

- الشهيد القائد عباس نيلفروشان كان إلى جانب المقاومة معاونًا ومشيرًا وقائدًا.

- إلى جانب السيد هاشم صفي الدين، استشهد الحاج مرتضى والحاج عادل محمد بحسون والحاج ماهر شاهين.

- تحية خاصة إلى «الشهداء الأحياء» من جرحى البيجر، الذين قدّموا نموذجًا في الصمود، وإلى الأسرى المظلومين وكل من أحاط بالشهداء والأسرى.

- تحية إلى نحو 3400 شهيد وشهيدة من المقاومين والناس.

 

«إنّا على العهد»

 

- قررت شورى حزب الله تسمية المرحلة التي بدأت مع معركة «أولي البأس» وحتى اليوم بـ «مرحلة إنّا على العهد».

- «إنّا على العهد» تعني الاستمرار، وأن القيادة التي تستشهد يأتي مكانها قيادة تواصل المسيرة على النهج نفسه.

- تعني أيضًا البقاء على الثوابت، وفي مقدّمها المقاومة الرسالية الإلهية الشجاعة في مواجهة العدوان.

- نحن مع استمرار المقاومة، وسنعمل على استمرارها حتى يخرج العدو من أرضنا ونحقق التحرير الكامل للأرض المحتلة.

- «إنّا على العهد» تعني حفظ أمانة الشهداء، وفي مقدّمهم السيد حسن نصر الله.

- وتعني دعم فلسطين والعمل على تحريرها، إلى جانب تحرير الأرض اللبنانية بالكامل.

- علينا الاستفادة من المراحل السابقة واستخلاص الدروس والعبر.

- ردًا على من يسأل: «ماذا فعلت المقاومة؟»، قال الشيخ قاسم إن البعض نسي سؤالًا آخر: «ماذا فعلت الدولة؟».

 

تقييمه لأداء المقاومة خلال الحرب

 

- قال الشيخ قاسم إن المقاومة أوقفت مشروع العدوان ومنعته من تحقيق أهدافه.

- واعتبر أن القوات الإسرائيلية، رغم وصول عديدها إلى عشرات الآلاف، لم تتمكن من كسر المقاومة وتحقيق أهدافها.

- قال إن المقاومة منعت تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة مستوطنات في لبنان.

- وأشار إلى أن المقاومة واجهت إسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة بكل الإمكانات.

- شدّد على أن حجم التضحيات لا يعني التراجع، وقال إن المقاومة ستستمر.

- أشار إلى أن المقاومين أوقفوا تقدّم الألوية الإسرائيلية وعشرات الآلاف من جنود الجيش الإسرائيلي رغم القصف والتدمير.

- قال إن المقاومة صمدت في بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب والناقورة والبياضة وعلي الطاهر وغيرها من مناطق الجنوب.

- وذكر أن الصمود في علي الطاهر استمر ثلاثة أشهر، بحسب قوله.

 

بشأن طريقة إدارة المعركة

 

- قال إن المقاومة تواجه من خلال أمرين: المواجهة في المكان والزمان إلى الحد الممكن، ومنع العدو من الاستقرار.

- أشار إلى أنه لا يمكن الكشف عن أسرار كيفية إدارة المعركة وطبيعتها.

- وقال إن ما حدث في «معركة العصف المأكول» أظهر أهمية عدم كشف تفاصيل الاستعدادات وطريقة إدارة المعركة.

- شدّد على أن المشكلة، من وجهة نظره، تكمن في العدوان وليس في المقاومة، معتبرًا أن المقاومة نشأت أساسًا بسبب العدوان.

- قال إن الاستسلام لإسرائيل يعني، بحسب تعبيره، انتهاء لبنان والعيش المشترك لصالح المستوطنات الإسرائيلية.

- وأضاف أن لبنان «بلدنا معًا»، وأنه لا ينبغي التفريط بأي شبر من مساحة لبنان البالغة 10,452 كيلومترًا مربعًا.

- شدّد على أن جنوب لبنان يشكّل أساس البلد ودعامته ومستقبله.

 

بشأن الدولة والجيش وحصرية السلاح

 

- توجّه إلى من وصفهم بـ«السياديين» بالقول إن السؤال لا ينبغي أن يكون: لماذا تقاومون العدوان؟ بل: لماذا لا تقاومونه أنتم؟

- قال إن «مذكرة التفاهم» خفّضت مستوى التصعيد إلى المستوى القائم حاليًا، بحسب تعبيره.

- انتقد المطالبات بنزع سلاح المقاومة، متسائلًا عن علاقة الأطراف السياسية بسلاح المقاومة.

- قال إن الجيش اللبناني «جيش وطني»، وإن اللبنانيين يجب أن يتفاهموا فيما بينهم، رافضًا أن يكون الجيش أداةً بيد أي طرف سياسي.

- حذّر من الرهان على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلي عن جزء آخر من الأرض أو الشعب.

- قال إن «اتفاق الإطار» قُدّم، بحسب وصفه، بما يتضمن كل ما يمكن أن يقوله لبنان لمصلحة العدو.

- اتهم السلطة بالتنازل عن عوامل القوة وتقديم مطالب العدو دفعة واحدة.

- قال إن السلطة تساعد، بحسب تعبيره، المشروع الإسرائيلي الأميركي بدل مواجهته.

- وحمّل السلطة مسؤولية استمرار الوضع الأمني المضطرب بسبب الاعتداءات، معتبرًا أنها تراهن على الولايات المتحدة وإسرائيل.

- انتقد نتائج المفاوضات المباشرة، قائلًا إنها جرت في سبع جولات ولم تحقق، بحسب وصفه، نتائج إيجابية.

- قال إن من حق رئيس الجمهورية التفاوض، لكن لا يحق له مخالفة الدستور واتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري أو التنازل عن حقوق لبنان.

- دعا إلى تجميد التفاوض المباشر والانتقال إلى التفاوض غير المباشر، ورفع الصوت دفاعًا عن سيادة لبنان.

- أكد الاستعداد للحوار، لكنه تساءل عن كيفية الحوار مع من «حكم على المقاومة وشعبها بأنهم خارجون عن القانون».

 

بشأن الانسحاب الإسرائيلي والإعمار

 

- قال إن أي انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في حال حصوله، سيكون نتيجة المقاومة و«مذكرة التفاهم»، وليس نتيجة التفاوض، بحسب قوله.

- أشاد بأداء المقاومين، واصفًا إياه بأنه «أداء أسطوري» ومن أروع ملاحم الصمود في مواجهة إسرائيل.

- قال إن على الدولة القيام بمسؤولياتها في الإيواء والتعويض والإعمار والترميم.

- أعلن التزام حزب الله، بحسب قوله، بتأمين الإيواء والترميم والإعمار عبر إمكاناته والتبرعات، داعيًا الدولة إلى القيام بواجباتها.

- أعلن أن الحزب سيكشف قريبًا عن مساهمته في مشروع للإيواء والتفاصيل المرتبطة به.

 

في الشأن الداخلي والاقتصادي

 

- تساءل الشيخ قاسم عن دور الحكومة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي وغلاء المعيشة وضعف العملة اللبنانية وغياب التحسن في الخدمات.

- طرح تساؤلات حول الكهرباء ووزارة الخارجية وأموال المودعين.

- وفي موضوع حصرية السلاح، قال إن الحزب مستعد للحوار والنقاش، لكن «في الأول حرّروا الجنوب وليعد الأهالي، ونحن نتفاهم مع بعضنا».

 

في الشأن الإقليمي والدولي

 

- قال إن الولايات المتحدة تحاول التحكم بالعالم، معتبرًا أن النظام الدولي فقد، بحسب تعبيره، نظام العدالة والقانون الدولي.

- أشار إلى مشهد الأمم المتحدة، معتبرًا أنه يعكس، بحسب وصفه، رفضًا عالميًا لإسرائيل.

- وجّه التحية إلى إيران، وإلى المرشد الإيراني السيد علي خامنئي.

- وجّه التحية إلى الشعب اليمني وأنصار الله، مشيدًا بمواقفهم تجاه فلسطين وإيران ولبنان.

- أكد أن فلسطين هي «الرمز والواجهة للمستقبل»، ووصف الشعب الفلسطيني بأنه صاحب الأرض.

- وختم بالتأكيد على استمرار نهج المقاومة، مكررًا للسيد حسن نصر الله: «أنت المقاومة والمقاومة أنت».

 


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة